جمعيات خيرية تطالب بتأهيل كوادرها وتوحيد جهودها
المدينة نيوز- دعا مشاركون في اجتماع لجمعيات خيرية بتأهيل الكوادر العاملة في دور الرعاية الاجتماعية وتوحيد وتكثيف جهود الجمعيات في اعمال الخير.
وبحثوا في اجتماع عقدوه الاربعاء في جمعية جود الأردن الخيرية بحضور ممثلي وزارة التنمية الاجتماعية للتباحث هموم قطاع الجمعيات الخيرية ومنجزاته وبحث أطر التعاون مستقبلاً فيما بينها وتبادل الخبرات بهدف تطوير القطاع وعقد اجتماعات دورية.
وقالت مديرة جمعية جود ميرا ابوغزالة ان المشاركون استعرضوا انجازات وقصص نجاح مميزة وخدمات قدمتها الجمعيةالرائدة في فكرة دمج الأطفال اليتامى وفاقدي السند الأسري في المجتمع المحلي.
واضافت ان رؤى الجمعية التي تاسست في عام 2010تترجم العواطف والمشاعر بما يعود بالخير على المجتمع والاجيال، ونهضة الوطن وتقدمه ومستقبله، وخدمة الأطفال الذين يشكلون نسبة كبيرة من المجتمع ويمثلون مساحة الأمل والحلم.
واوضحت ابوغزالة ان الجمعية وجدت أن كثيراً من الاطفال الذين حرموا من الوالد أو كليهما ، قد حرموا من العناية التي تتيح لهم الاندماج بالمجتمع والتعبير عن روح العصر ، فكانت "جود" هي المشروع الذي يوفر لهم المساحة والفضاء لانخراط الاطفال الذين فقدوا ذويهم ، والمسنين الذين تقطعت بهم سبل الزمان مظلة لاحتضانهم ورعايتهم.
وتسعى "جود" إلى دعم الأيتام في الابعاد النمائية الشاملة ، وتوفير قاعدة للامهات البديلات وراعيات الأطفال ، وتقديم خدمات اجتماعية وفق رؤية تركز على التغيير والتميز من خلال برامج ابداعية متطورة تشجع المواهب وتعزز قدرات الاطفال والمسنين على الاندماج المجتمعي.
وتنوع " جود" التي تقدم خدماتها للاطفال من المرحلة المبكرة إلى مرحلة المراهقة بين البرامج النمائية والعلاجية وتقديم المتعة عبر الفنون والرسم والمسرح والنشاطات السايكودرامية والميوزك ثيرابي ، والحاسوب اضافة الى تنوع في البرامج الدينية التي تعزز قيم التسامح والمحبة.
وتحرص الجمعية على توفير بيئة شاملة ومتكاملة باحدث التقنيات والخبرات والمرافق لدمج الاطفال وتقديم خدمة نوعية لإعداد الاطفال.
وتقدم جمعية جود الاردن برنامج الدعم الاكاديمي الذي من شأنه رفع سوية الطلبة الأيتام اكاديمياً في جميع المواد الدراسية مسجلين بذلك سابقة في مجال الأعمال الخيرية وهكذا الحال في مختلف البرامج المميزة التي تقدمها الجمعية. واوضحت ابو غزالة ان الجمعية تعد لاصدار مجلة انطلاقاً من أن الاعلام الخيري يُعاني من نقص حاد في المحتوى الحقوقي والتنظيمي المتعلق بمواضيع حقوق الطفل، وخاصة حقوق الايتام.
--(بترا)
