وزيرة النقل تؤكد ضرورة الارتقاء بالنقل البحري بين ميناءي العقبة ونويبع
المدينة نيوز- اكدت وزيرة النقل الدكتورة لينا شبيب ضرورة الاسراع باتخاذ خطوات حقيقية للارتقاء بآلية النقل البحري بين ميناء الركاب في العقبة ونظيره في نويبع المصرية بما يضمن تناغم وانسياب حركة الركاب والشاحنات والتجارة البينية بينهما.
وأعلنت شبيب خلال جولة ميدانية في الميناءين عن اجتماع طارئ سيعقد خلال الايام المقبلة لوضع جدول زمني قريب يضع النقاط على الحروف لحل اشكالية الرصيف اليتيم في ميناء الركاب بالعقبة والتي طال امدها معتبرة ان العودة الى رصيف اليرموك بدلا من الرصيف الحالي وفقا للمعنيين يعد جزءاً من الحل السريع لإتاحة المجال لاصطفاف 3 سفن للركاب والشاحنات في العقبة منوهة الى ان الجدول الزمني المزمع تنفيذه يضم كافة اطراف معادلة النقل في المملكة بهدف الوصول الى حل جذري لأرصفة ميناء الركاب وبما يتماشى مع الخطط التطويرية التي ينفذها الجانب المصري في ميناء نويبع.
واعتبرت ان الاسراع في فصل مسار الركاب عن مسار الشحن والبضائع سيساهم الى حد كبير في حل اشكالية تكدس الشاحنات الذي يحصل بين الحين والآخر من خلال استغلال كافة المقومات المتاحة في العقبة في ظل ما يشهده الخط الدولي البحري العقبة – نويبع من نمو متزايد لحركة الشحن البحري العربي والاقليمي اضافة الى ان خط العقبة نويبع البحري يشكل حلقة الوصل الحيوية بين المشرق العربي والمغرب العربي وما يترتب على ذلك من تبادلات اقتصادية يتصدرها التجارة البينية والتي تحتاج كافة الامكانيات المتاحة لديمومة هذا الخط الهام ورفع امكانياته.
واكد مدير عام الجسر العربي حسين الصعوب أن اهمية الخط البحري الدولي العقبة - نويبع تكمن في حجم العمل والتشغيل اليومي الذي ينفذه هذا الخط بعد تحول معظم الصادرات والواردات بين اسيا وافريقيا الى هذا الخط البحري جراء الاغلاقات القصرية في عدد من دول الجوار مشيرا الى تعامل الخط مع 60 الف شاحنة خلال العام الماضي.
وطالب بإعلان توأمة بين العقبة ونويبع المصري وذلك للاستفادة من المقومات والميزات في الجانبين لتسهيل حركة انسياب التجارة والبضائع والركاب.
وبين ان مشكلة الخط البحري الدولي العقبة – نويبع تتمثل حالياً بمحدودية ارصفة الركاب في ميناء العقبة وضعف المقومات اللوجستية على رصيف الميناء الامر الذي لا يسمح اطلاقاً باصطفاف العدد المطلوب من السفن سواء للركاب او الشاحنات ما يترتب عليه من انتظار قصري لإعداد كبيرة من الشاحنات وتكدسها في الساحات .. منوهاً ان . مدة الانتظار للشاحنات تصل احيانا ما بين 15 – 20 يوما الامر الذي يترتب عليه كلفاً اضافية و اعباء تشغيلية على كافة المسارات الاقتصادية و الفنية الامر الذي دفع بالجسر العربي الى البحث عن بدائل اخرى لضمان و ديمومه عمل وتشغيل بعض قطعه البحرية من خلال تشغيل بعضها على خطوط بحرية اوروبية نظرا لقلة و محدودية الارصفة العاملة في العقبة وطول فترة الانتظار.
وطالب الصعوب الاسراع برفع كفاءة وقدرة ارصفة محطة الركاب والارتقاء بسلسلة التزويد لإنهاء اشكالية انتظار السفن والشاحنات على حد سواء لتمكين الخط البحري الدولي العقبة - نويبع من انفراده كبوابة للتجارة البينية العربية و الاقليمية تربط اسيا بأفريقيا.
وطرح الصعوب مقترحا يتضمن اقامة رصيفاً اضافيا يخصص للركاب يمتد جنوب الرصيف الحالي لتوفر المساحة الشاطئية هناك الى جانب العودة الى رصيف اليرموك السابق بدلا من الرصيف الحالي.
واستمعت وزيرة النقل الى ايجاز عبر جولة ميدانية في ميناء نويبع المصري قدمه رئيس هيئة موانئ البحر الاحمر اللواء حسن فلاح حول الخطط والبرامج التي ينفذها الجانب المصري لتطوير ميناء نويبع على مختلف الصعد.
ونوه الى ان خطة تطوير ميناء نويبع المصري تشمل بناء ارصفة بطول 330 مترا لتضمن اصطفاف 4 سفن في آن واحد وهو ما لم يتوفر لغاية الآن في العقبة, مشيرا الى تعامل ميناء نويبع مع 1280 سفينة و60 الف شاحنة و700 الف راكب في العام الماضي.
وكانت وزيرة النقل يرافقها امين عام الوزارة المهندس ليث دبابنة ومدير عام شركة الجسر العربي حسين الصعوب ومديرعام مؤسسة الموانئ المهندس محمد مبيضين ومفوض الايرادات والجمارك في السلطة صالح النجادات ومدير جمرك العقبة ساري الجرادين قد اطلعت على مدار يومين على تفاصيل الوضع الميناءين في العقبة ونويبع.
(بترا)
