ورشة لمبادرة التعليم الاردنية حول نظام متابعة المعلومات الالكترونية
المدينة نيوز - نظمت مبادرة التعليم الاردنية بالتعاون مع برنامج دعم التطوير التربوي، الممول من قبل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، ورشة عمل بعنوان نظام متابعة المعلومات، بمشاركة ممثلين عن وزارات ومؤسسات غير ربحية تمتلك نظم متابعة وتقييم الكترونية أو التي بصدد تطوير تلك الأنظمة.
وقالت الرئيسة التنفيذية للمبادرة نرمين النابلسي ان نظام متابعة المعلومات يعتبر جزءا من قاعدة بيانات المبادرة ، مشيرة الى ان الهدف من النظام تنظيم البيانات وتخزينها وعرضها بطريقة منظمة وسلسة، ما يسهل تبادلها على المستوى الوطني والدولي، ويساعد في تتبع مؤشرات الاداء الرئيسة والنتائج لضبط ومتابعة الانجاز بمشروعات وبرامج المبادرة لقياس مدى تحقق الاهداف.
واضافت ان النظام يتيح الحصول على قيم المؤشرات بحسب متغيرات الجنس (ذكر،انثى)، والاقليم والموقع الجغرافي وزمن تطوير المؤشر، اضافة للخصائص التي يتيحها فيما يتعلق بتحديد مصدر المعلومات.
جدير بالذكر أن مبادرة التعليم الاردنية انبثقت كأول نموذج يجسّد الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص من قبل المنتدى الاقتصادي العالمي والحكومة الأردنية خلال الاجتماع الاستثنائي للمنتدى الذي عُقد برعاية جلالة الملك عبدالله الثاني في البحر الميت في حزيران عام 2003، حيث أطلقت بحضور أكثر من مئة مشارك محلي وعالمي، بهدف دعم جهود الأردن في تحسين مستوى التعليم وتشجيع الإبداع وتطوير الكفاءات وبناء اقتصاد معرفي باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة.
يشار الى ان مبادرة التعليم الأردنية هي مؤسسة من مؤسسات جلالة الملكة رانيا العبدالله غير الربحية التي حظيت ومنذ انطلاقتها وعلى مدار عشر سنوات برعاية واهتمام جلالتها من خلال متابعتها الحثيثة لكل إبداع وتميّز.
ووفقا لاستراتيجية تهدف إلى تحري واكتشاف أفضل طريقة لدعم جهود إصلاح التعليم في الأردن، استطاعت مبادرة التعليم الأردنية مع شركائها تطوير نموذج تعليمي تقني يمكن تطبيقه في أكثر من موقع ، بما يساعد في إحداث تغيير ملموس بالبيئة المدرسية والتأثير على التعليم والتعلُّم بما يتفق مع اتجاهات القرن الحادي والعشرين.
وبفضل متابعة واهتمام جلالتها أضحت المبادرة نموذجا لدول كثيرة تسعى إلى الاستعانة بها، ولا سيّما في مجال المناهج الإلكترونية، وتوفير البنية التحتية لتوظيف التكنولوجيا في التعليم، وتنفيذ برامج إبداعية خلاقة وفريدة لعناصر العملية التعلمية "الطالب والمعلّم والوحدة المدرسية".
يذكر ان نموذج المبادرة مطبق في 176 مدرسة حكومية وأثرت بـنحو 109 الاف طالب و5500 معلم حتى الان، مثلما وفرت بيئات تكنولوجية وموارد إلكترونية وحققت إنجازات نوعية غير مسبوقة.
(بترا)
