" الوحدة " : مشروع قانون الأحزاب يعكس العقلية الأمنية
المدينة نيوز :- توقف المكتب السياسي في اجتماعه الدوري أمام المستجدات السياسية على المستوى المحلي والعربي وخلص الى الموقف التالي:
على الصعيد المحلي:
_ ناقش المكتب السياسي مشروع قانون الأحزاب الذي أقرته الحكومة واعتبر أن اعطاء الأولوية لقانون الأحزاب وتأجيل قانون الانتخاب الذي يشكل المدخل والرافعة لعملية الاصلاح يعكس عدم وضوح الرؤية لدى الحكومة وعدم امتلاكها القدرة والإرادة لإحداث اصلاح حقيقي في منظومة القوانين الناظمة للحياة السياسية.
وأكد المكتب السياسي أن التعديلات التي أدخلتها الحكومة على مشروع قانون الأحزاب شكلية ولا تلامس الجوهر المتمثل بتغيير الية التعامل مع الأحزاب، كمؤسسات وطنية شريك بصياغة القرار الوطني.
وختم المكتب السياسي أن مشروع القانون يعكس ذات العقلية الأمنية بالتعامل مع الأحزاب، ولا يلبي متطلبات بناء حياة حزبية ولا يساهم في تكريس تعددية سياسية حقيقية.
_ توقف المكتب السياسي أمام انتخابات نقابة المعلمين، وانتخابات مجلس طلبة الجامعة الاردنية واعتبر أن التدخل الحكومي والبيئة التي رافقت الانتخابات لم تعكس أجواءً ديمقراطية، إضافة لطبيعة القانون والذي لم يساهم في تعزيز عملية المشاركة في الانتخابات.
على الصعيد العربي:
_ توقف المكتب السياسي أمام نتائج القمة العربية التي عقدت في الكويت ورآى أن هذه القمة تعكس حالة الضعف والتردي التي يعيشها النظام الرسمي العربي، بعدم القدرة على التصدي للملفات الرئيسية التي تواجه الأمة العربية، وفي مقدمتها الملف الفلسطيني بوقف العدوان الصهيوني المتواصل عليه، والتصدي لمحاولات تصفية الحقوق الوطنية المشروعة للشعب العربي الفلسطيني، ووقف ارتهان الموقف الرسمي العربي للمشروع الأمريكي الغربي الذي يستهدف حاضر ومستقبل الأمة باستهداف سورية العربية، ومصر الشقيقة، بعد احتلال العراق وضرب وحدته وتدمير مؤسساته الوطنية وزرع الفتنة الطائفية والمذهبية، وتفكيك ليبيا.
وزاد هذه القمة ضعفاً انعكاس الخلافات الخليجية عليها والخلافات العربية العربية، الأمر الذي يؤكد عمق الأزمة التي ما زال يعيشها النظام الرسمي العربي.
المكتب السياسي
حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني
