الملتقى الشبابي الثاني : حماية الاردن وتحرير فلسطين مفهومان متكاملان
المدينة نيوز- اكد المشاركون في فعاليات الملتقى الشبابي الثاني لحق العودة الاحد ان حماية الأردن وتحرير فلسطين مفهومان متكاملان وأن الأردن في بؤرة الخطر من مشاريع التصفية الحالية.
وشدد المشاركون في ختام اعمال الملتقى الذي نظمته "جمعية مركز راجع للعمل الوطني" في مجمع النقابات المهنية ضرورة نشر ثقافة حق عودة اللاجئين الفلسطينيين في المؤسسات الاكاديمية وتوضيح حقوقهم في القانون الدولي وألترويج لحق العودة في وسائل التواصل الاجتماعي وتبني مبادرات فاعلة فردية وجماعية في الأوساط المختلفة.
كما اكدوا ضرورة تفويت الفرصة على"اصحاب الاهداف" من خلال رؤية جادة تمنع الخلافات وتحافظ على وحدة الاردن والعمل على تطوير المملكة والحفاظ على وحدة الهوية.
وكان الملتقى الذي يعقد للعام الثاني على التوالي قد ركز على معاناة اللاجئين الفلسطينيين من خلال عرض "رحلة اللجوء" للتسعيني صلاح صالح عيسى "أبو أحمد"، الذي ولد عام 1936 في شمال غزة وتنقل بين مخيمات اللجوء منذ العام 1948 وانتهى به المقام في مخيم غزة حيث عمل مدرسا في احدى مدارس وكالة الغوث الدولية.
وقالت رئيسة "جمعية مركز راجع للعم الوطني" علا عابد ان الشباب يرفضون التنازل عن حق العودة وهم يرون أن الإحتلال يستهدف الأردن كما يستهدف فلسطين واشارت عابد إلى اهمية دور الشباب في تبني حقوقهم والدفاع عنها.
وأضافت أن "راجع" تسعى لتحقيق أهدافها وهي نشر وتعميم مفاهيم حق العودة بين الشباب وجموع الشعب الأردني مؤكدة رفض اللاجئين لفكرة الوطن البديل.
من جانبه اكد ممثل الشباب أسامة المغربي ان العودة حتمية ما دام في الشباب نبض من الحياة.
وشاهد الحضور فيلما بعنوان "حدثني المخيم" تحدث عن معاناة اللاجئين ودروب الهجرة.
وعقدت ضمن فعاليات الملتقى ندوتين الاولى تحدث فيها مدير مركز الشؤون الفلسطينية في لندن والباحث السياسي الدكتور ابراهيم حمامي حول واقع العودة في ظل المفاوضات الجارية حاليا مؤكدا ان أقوى الأوراق في أيدي الفلسطينين هي ورقة القانون وان القرار 194 يشمل حق العودة والتعويض وليس العودة أو التعويض.
من جانبه قال مدير مركز دراسات الشرق الأوسط جواد الحمد في ورقة بعنوان "البعد الوطني والتاريخي" أن العلاقة بين الأردن وفلسطين علاقة تاريخية لايمكن فصلها وان على الشباب مهمة العمل برؤية جادة لمنع الخلافات التي تخدم اصحاب الاهداف والمحافظة على وحدة الدولة والهوية.
بدوره قال النائب الاسبق وعضو الجبهة الوطنية للاصلاح الدكتور حسني الشياب في ورقة قدمها بعنوان "خطاب وطني جامع يعتمد الحفاظ على الأردن وتحرير فلسطين" أن حماية الأردن وتحرير فلسطين مفهومان متكاملان مؤكدا ان اسرائيل لا تستثني الأردن من خطر التوسع.
وعن القانون قدم خبير القانون الدولي الدكتور محمد الموسى ورقة تحدث فيها عن كيفية الاستفادة من القوانين الدولية لحق العودة مشيرا الى ان ظروف اللاجئين الفلسطينين لا تشبه ظروف غيرهم من اللاجئين لأسباب منها طول مدة اللجوء والتعقيد القانوني الشديد المتعلق بحالتهم.
اما في جلسة الاخيرة التي عقدت بعنوان "تأثير الفن ودوره في إحياء قضية اللاجئين" تحدث المخرج الشاب نورس أبو صالح وشاركه الجلسة رسام الكارتير ناصر الجعفري.
وقال نورس أن اليهودي خدم فكرته بحقه المزعوم من خلال أفكار كثيرة ومنها الافلام.
بدوره اكد الجعفري أن الصورة لها اكبر الأثر في زرع الثوابت عند الجيل مستعرضا معاناة رسام الكاريكاتور الملتزم.
