بدء تقييم المدارس الصحية
المدينة نيوز- بدأت الجمعية الملكية للتوعية الصحية الاثنين زيارات التقييم النهائي للمدارس المشاركة في برنامج الاعتماد الوطني للمدارس الصحية للعام الدراسي 2013-2014.
ويقوم فريق التقييم المكون من ثلاثة افراد اضافة الى رئيس الفريق بالتعرف على مدى تطبيق المدارس لمعايير الاعتماد الوطنية للمدارس الصحية، اذ يتولى كل شخص بالفريق تقييم جزء من المعايير ومن ثم يتم عقد اجتماع داخل المدرسة يضم فقط اعضاء فريق التقييم لوضع علامات التقييم النهائية على استمارة التقييم، ليصار الى ادخال العلامات الخاصة بكل مدرسة الى قاعدة البيانات في الجمعية.
ويستمر عمل فريق التقييم من 7 نيسان حتى 22 ايار المقبل بزيارته للمدارس المشاركة ضمن المستويات الثلاثة (البرونزي، الفضي والذهبي) بمعدل مدرسة يوميا، وعددها 63 مدرسة بعدما قامت اللجنة الفنية للبرنامج بترشيحها للتقييم النهائي.
وتعلن نتائج الاعتماد بداية شهر حزيران عقب الانتهاء من اجراء التقييم النهائي لجميع المدارس المشاركة وبعد تطبيق معايير الاعتماد لكل فصل من فصوله بنسب مختلفة ، اذ تحصل المدرسة ضمن المستوى البرونزي على الاعتماد اذا نجحت في تطبيق المعايير بنسبة 60بالمئة وعلى المستوى الفضي بسنبة 75 بالمئة والذهبي بنسبة 90 بالمئة .
يشار الى ان برنامج الاعتماد الوطني للمدارس الصحية هو احد برامج الجمعية الملكية للتوعية الصحية والذي ينفذ بالشراكة مع وزارتي التربية والتعليم والصحة، ويهدف الى خلق بيئة معززة للصحة في جميع مدارس المملكة من خلال اشراكها في برنامج صحي تربوي يتكون من عدد من المعايير الصحية التي يتم تطبيقها في المدارس باشراف الوزارتين المعنيتين.
وتتولى الجمعية الملكية للتوعية الصحية (الجهة المانحة للاعتماد) عملية التقييم للمدارس المشاركة عبر زياراتها والتحقق من مدى تطبيقها لمعايير الاعتماد الصحية ومنحها شهادة وشعار الاعتماد كمدرسة صحية معتمدة.
واطلاق برنامج الاعتماد الوطني للمدارس الصحية في العام الدراسي 2008-2009 كمرحلة تجريبية بمشاركة 26 مدرسة من مختلف مديريات التربية و40 مدرسة من مدارس مبادرة مدرستي، وشاركت 75 مدرسة في العام الماضي، وتم اعتماد 47 مدرسة كمدارس صحية.
يذكر ان الجمعية الملكية للتوعية الصحية تأسست عام 2005 بتوجيهات من جلالة الملكة رانيا العبدالله لزيادة الوعي الصحي وتمكين المجتمع المحلي من اتباع سلوكيات صحية. وتقوم الجمعية بتنفيذ برامج تنموية لتلبية احتياجات المجتمع المحلي والتي تتماشى والأولويات الصحية الوطنية.
(بترا)
