الاحتفال بالذكرى الاولى لاتفاقية الوصاية الهاشمية على الاماكن المقدسة بالقدس

تم نشره الأربعاء 09 نيسان / أبريل 2014 03:20 مساءً
الاحتفال بالذكرى الاولى لاتفاقية الوصاية الهاشمية على الاماكن المقدسة بالقدس
القدس

المدينة نيوز- مندوبا عن سمو الامير غازي بن محمد كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية المبعوث الشخصي لجلالته رعى وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور هايل عبدالحفيظ داود الاحتفال بالذكرى السنوية الاولى لتوقيع اتفاقية الوصاية الهاشمية على الاماكن المقدسة في القدس الشريف الذي أقامته الوزارة بالتعاون مع المركز الاردني لبحوث التعايش الديني.

وأكد داود في الاحتفال الذي اقيم اليوم في المركز الثقافي الملكي أهمية الاتفاقية التي وقعها جلالة الملك عبدالله الثاني وأخوه الرئيس الفلسطيني محمود عباس والتي تدل على عمق العلاقة بين الشعبين الشقيقين الاردني والفلسطيني مشددا على ان نهر الاردن سيبقى واصلا بين الضفتين لا فاصلا.

وقال: لقد جاءت هذه الاتفاقية في ضوء خصوصية القدس ومكانتها عند المسلمين والمسيحيين واستمرارا للدور الهاشمي في رعايتها وحمايتها مؤكدا انها ليست منازعة للاردن على فلسطين بل لنصرة الفلسطينيين في المطالبة بالاستقلال والسيادة.

واضاف داود ان الوصاية التي هي دينية وقانونية وادارية جاءت لظروف معينة أملتها المسؤولية التاريخية والدينية للهاشميين على هذه المقدسات التي تتهددها الاخطار التهويدية المتعددة وهي تهدف للحفاظ على الولاية العربية والاسلامية على المدينة المقدسة.

وقال: لقد سار جلالة الملك عبدالله الثاني على خطى والده المغفور له الملك الحسين في حمل رسالة المقدسات والدفاع عنها موضحا ان الاردن يقوم بدور يتمثل في اعمار هذه المقدسات وصيانتها وتأمين حاجاتها وتأمين الكوادر اللازمة لادارتها وحراستها وتنفيذ عشرات مشاريع الصيانة والاعمار الهاشمي المتوالي منذ عهد الشريف الحسين بن علي.

وزاد داود: ان الاردن بقيادته الهاشمية يواصل اداء دوره العروبي والاسلامي في القدس وفي غيرها حيث انه نذر نفسه لامته وقضاياها الكبرى بقدر الامكان داعيا الدول العربية والاسلامية لتتكاتف فيما بينها للحفاظ على القدس والمقدسات لمواجهة الهجمة التهويدية التي تقودها سلطات الاحتلال وترصد لها الامكانيات الضخمة.

وأكد مدير مركز التعايش الديني الاب نبيل حداد أهمية اتفاقية الوصاية التي وقعها جلالة الملك عبدالله الثاني واخوه الرئيس الفلسطيني محمود عباس مشددا على ان اي اعتداء او تقسيم لاي موقع او مكان في المدينة المقدسة أمر لا يمكن السكوت عليه وهو اعتداء صارخ على الهوية العربية والاسلامية والمسيحية للقدس.

ودعا الامة والمجتمع الدولي الى ارسال رسالة واضحة بان اي مسّ بالهوية العربية او الاسلامية او المسيحية للقدس هو امر لا يمكن قبوله او السكوت عليه واضاف الاب حداد اننا نبارك الوصاية الهاشمية على القدس التي هي قضية الايمان والانسان وكرامة الاوطان.. واننا في المركز الاردني للتعايش الديني نتبرك بالقدس وستبقى في الصميم معربا عن تقديره لشيوخ القدس وأحبار القدس الذين حرصوا على المشاركة في هذا الاحتفال، مؤكدا ان القدس ليست حجارة واثارا على اهمية حجارتها وقداستها وحرمتها، لكنها قضية حق الله في ان يُرعى فيها حق بنيها واصحابها.

والقى فضيلة الشيخ حسان طهبوب كلمة نيابة عن وزير الاوقاف الفلسطيني أكد فيها أهمية اتفاقية الوصاية الهاشمية على القدس ومقدساتها مشيرا الى ان الهجمة التي تتعرض لها القدس والمسجد الاقصى المبارك انتقلت من مجرد انتهاكات فردية الى محاولات يائسة لانتزاع السيادة وقد ظهر هذا الهدف بشكل واضح عند تم طرح الوصاية الهاشمية على الكنيست الاسرائيلي الامر الذي تمت مجابهته برفض فلسطيني اردني مشترك.

وقال اننا نرفض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الاقصى المبارك بهدف اتاحة المجال لقطعان المستوطنين لتدنيس المسجد مؤكدا ان الاضطهاد الديني الاسرائيلي ينذر بعواقب وخيمة ويضع المنطقة امام حرب دينية مريرة.

وقال بطريرك المدينة المقدسة ورئيس مجلس كنائس الاردن غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث القى الوكيل البطريركي في شمال الاردن ثيودور مينوس كلمة قال فيها:" ان اتفاقية الوصاية جاءت لتأكيد الوصاية الهاشمية على القدس منذ عهد الشريف الحسين بن علي مشددا على ان جلالة الملك عبدالله الثاني هو صاحب الوصاية على الاماكن المقدسة في القدس الشريف.

والقى رئيس مجلس الاوقاف الاسلامية في القدس سماحة الشيخ عبدالعظيم سلهب كلمة ثمن فيها الاتفاقية التي اكدت الوصاية الهاشمية على مدينة القدس وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك لافتا الى ان الرعاية الهاشمية مستمرة منذ بدايات القرن الماضى عندما تبرع الشريف الحسين بن علي باعمار المسجد الاقصى المبارك وما زالت الاعمارات الهاشمية تتوالى على المدينة المقدسة .

كما ثمن الدعم المستمر الذي يقدمه الصندوق الهاشمي برئاسة سمو الامير غازي بن محمد للمدينة المقدسة وتعزيز صمود أهلها، مبينا ان الممارسات الاسرائيلية في المدينة المقدسة تستهدف وجودنا مسلمين ومسيحيين .

واكد سلهب ان الوصاية الهاشمية هي صمام الامان لحماية المقدسات، معربا عن امتنان اهالي القدس لجلالة الملك عبدالله الثاني الذي يدافع عن المدينة المقدسة في المحافل الدولية ويعدها خطا احمر لا يمكن تجاوزه.

وقال رئيس الاتحاد اللوثري العالمي مطران الكنيسة الانجيلية اللوثرية في القدس والاردن المطران منيب يونان :ان الوصاية الهاشمية على القدس ليست جديدة ولكن الجديد فيها هو التنسيق الكامل بين جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس مبينا أهميتها في المحافظة على المقدسات الاسلامية والمسيحية على حد سواء.

وتخلل الاحتفال عرض لفيلم وثائقي حول الجهود التي يبذلها الاردن للحفاظ على عروبة المدينة المقدسة عبر التاريخ، واطلاق الموقع الالكتروني لمركز التعايش الديني.

وقال عضوهيئة مركز التعايش الدكتور حمدي مراد الذي تولى عرافة الحفل: ان هذا الاحتفال ياتي في الوقت الذي تستعد فيه الكنائس في القدس للاحتفال بعيد الفصح المجيد، مشيرا الى ان هناك من يهدف الى تعكير صفو هذا الاحتفال من الذين لا يشاركون في قضايا الوطن ، ولايقدرون قداسة القدس واعيادها ، ولا يريدون ان يروا المؤمنين يقومون بواجباتهم.

واضاف :ان المعاناة التي يعيشها اهلنا في القدس لاتفرق بين مسلم ومسيحي، مؤكدا ان معيار الولاء لما هو مقدس هو الوقوف مع الحق ودعم مؤسساتنا الاسلامية والمسيحية في القدس لمواجهة مخططات التهويد.

ودعا كل المؤمنين للوقوف خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، والسلطات الدينية في المدينة المقدسة لمنع اي مساس بها، وتمكينها من اداء رسالتها ومواصلة صمودها.

(بترا)



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات