المجلس المركزي الفلسطيني يبحث المصالحة

المدينة نيوز :- تبدأ السبت جلسات المجلس المركزي الفلسطيني الذي يعتبر أعلى هيئة بعد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وذلك في وقت قدّم فيه رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله استقالته للرئيس محمود عباس.
وسيبحث المجلس على مدى يومين قضايا رئيسية منها: المصالحة الفلسطينية والمفاوضات مع إسرائيل، قبل ثلاثة أيام من انتهائها.
ومن جانب آخر، قدَّم الحمد الله استقالته للرئيس محمود عباس. جاء ذلك في رسالة نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية قائلة إن الاستقالة معروضة أمام عباس ليقبلها متى شاء، وذلك حرصاً على إتمام عملية المصالحة.
يذكر أن حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الفلسطينية (فتح) توصلتا الأربعاء -بحضور كل فصائل منظمة التحرير- إلى اتفاق بتشكيل حكومة توافق وطني جديدة برئاسة عباس خلال خمسة أسابيع، على أن تضم كفاءات، مع تخويله تحديد موعد الانتخابات العامة بعد ستة أشهر على الأقل من تشكيل الحكومة.
وفي هذه الأثناء، أعلن مكتب رئيس الحكومة المقالة في غزة إسماعيل هنية أنه أجرى اتصالا هاتفيا بعباس تضمن التأكيد على ضرورة بدء تنفيذ تفاهمات المصالحة وفق الجداول الزمنية المحددة.
وقال مكتب هنية في بيان إنه دعا إلى "ضرورة بذل الجهود لتوفير شبكة أمان سياسي ومالي لحماية اتفاق المصالحة والقيام بخطوات تعزيز الثقة في الضفة الغربية وقطاع غزة".
وأكد هنية مضي حكومته في إنجاز المصالحة والوحدة الوطنية دون أي إعاقة أو تأخير، وعبر عن رفضه الرضوخ للضغوط الخارجية، وفق البيان.