ندوة عن اللجوء ومستقبل الأمن الشامل في الشرق الأوسط باليرموك

المدينة نيوز- نظم مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرة في جامعة اليرموك الاثنين ندوة بعنوان " اللجوء ومستقبل الامن الشامل في الشرق الاوسط " بالتعاون مع مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني .
واوضح رئيس الجامعة بالوكالة الدكتور عبدالله الجراح الآثار الملموسة للتغييرات السياسية التي شهدتها بعض الأنظمة والدول العربية من قبل الشباب العربي المتحفز للتغبير والحرية والديمقراطية والحياة الكريمة .
وقال ان مسافة قصيرة بين هذا التحفز المشروع وبين بعض المتشبثين بعدم التغيير مما أدى لإراقة الدماء وبداية لقصص لجوء ونزوح في المنطقة العربية.
وبين ان الأردن كان ومازال ملاذا لأحرار الأمة اذ لم يتوان عن قيامه بواجبه القومي والإسلامي انطلاقاً من حقيقة إسهامه في حفظ السلام العالمي بكل وسائله السياسية والدبلوماسية والإنسانية.
واشار الدكتور هنري دياب من جامعة لوند السويدية الى التعاون الأكاديمي القائم بين جامعة لوند ممثلة بمركز دراسات الشرق الأوسط ومختلف مؤسسات التعليم العالي العربية في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية .
ولفت الى اهمية التدويل في إكساب الطلبة والمعلمين معارف عن مختلف البيئات الأكاديمية خارج الجامعات السويدية, مؤكدا أن القيم الإنسانية المشتركة هي أساس التفاعل الإنساني وحجر الأساس للعلاقات التعاونية بين العرب والدول الغريبة .
وقال مدير مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية الدكتور عبدالباسط عثامنة ان تنظيم الندوة جاء من واقع العلاقة العضوية بين ما آلت إليه الأوضاع في الكثير من دول المنطقة العربية وبين حركات النزوح والتهجير التي شهدتها تلك الدول .
واوضح ان المنطقة دخلت مخاضاً إنسانيا داميا خلفته انهيارات سياسية عارمة تبدو في بعض صورها ضد الفقر والتخلف والشمولية، لافتا إلى حاجة العرب لمشروع نظام عربي إنساني له شروطه الإنسانية والأخلاقية التي تستجيب لأشواق الناس وتحقق نقاء الروح.
وأشار عثامنة الى ان الأردن يتعامل مع قضايا اللجوء بكل ايجابية برغم انه ليس طرفا باتفاقية عام 1951، وهو البلد الذي فتح ذراعيه لأشقائه المنكوبين منذ ما يزيد على 60 عاماً وما يزال رغم شح الموارد مشيرا الى ان عدد السوريين الموجودين في المملكة يزيد على مليون وثلاثمائة ألف شخص .
ووصف مدير مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني عامر بني عامر الأردن بانه بمثابة حاضنة لإخوانه العرب مما شكل ضغطاً هائلاً على كل مؤسساته التعليمية والصحية والأمنية مما يتطلب تكاتف الجهود من تلك المؤسسات للحفاظ على الأردن الوطن والهوية .
واشار الى ان الدعم الدولي يعتبر ضئيلاً مقارنة بما يتكبده الأردن من ضغطاً على موارده الاقتصادية في ظل حركات اللجوء السوري المتزايدة..
وتضمنت الندوة جلستي عمل ترأس الأولى الدكتور محمد الشرعة من الجامعة تحدث فيها وزير الداخلية الأسبق المهندس سمير الحباشنة عن قضايا اللجوء والأمن الوطني الأردني ووزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور ابراهيم بدران عن اللاجئين الفلسطينيين: قضية تنتظر حلا فيما عرض محافظ اربد حسن العساف دور وزارة الداخلية في التعامل مع قضايا اللاجئين .
وتضمنت الجلسة الثانية التي ترأستها الدكتورة لمياء حماد موضوعات " رسائل جامعية وقصص نجاح عن موضوع اللاجئين " ، و " أثر النمو السكاني والهجرات على النمو الاقتصادي في الأردن " لسماح ابو عصب .
كما تضمنت "دور برنامج تعزيز الإنتاجية (إرادة) في تنمية المجتمع المحلي" لميادة الحموري والتكيف لدى عينة من المراهقين في مخيم الزعتري " للطالب محمود الغرايبة ، و " مستوى التكيف النفسي والاجتماعي لدى طلبة المرحلة الأساسية العليا للاجئين السوريين في مخيم الزعتري " للطالب سيف الدين الغرايبة .
( بترا )