عباس : تمديد المفاوضات يتطلب إطلاق سراح الأسرى وبحث خرائط الحدود ووقف الاستيطان
المدينة نيوز - قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس: إذا أردنا أن نمدد المفاوضات فلا بد أن يطلق سراح الأسرى ثم نذهب إلى المفاوضات على أساس واضح وهو وقف الاستيطان وسنذهب للمفاوضات إذا أطلق سراح الأسرى وإذا تمت الموافقة على بحث موضوع خرائط الحدود في ثلاثة أِشهر وتوقف النشاط الاستيطاني بشكل كامل'.
وأضاف 'قد يكون أخطر ما نواجهه الحدود لأن إسرائيل منذ أن أنشئت لا أحد يعرف أين حدودها ولا يريدون لأحد أن يعرف أين حدودها ونحن مصمصون على أن نعرف حدودها وحدودنا'.
وأعلن الرئيس الفلسطيني خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الثلاثاء في مقر الرئاسة بمدينة رام الله خلال إطلاق الاجتماع التأسيسي لصندوق ووقفية القدس، عن اقتطاع مليون دولار من ميزانية الرئاسة الفلسطينية لدعم الصندوق.
وجدد تأكيده أن القدس هي درة التاج وعاصمة للشعب الفلسطيني وإلى الأبد، وقال: 'أنا واثق أن كل مواطن فلسطيني غيور على فلسطين يضع القدس في بؤرة فؤاده .
وشدد الرئيس عباس على أن الغرض الذي تسعى إليه إسرائيل هو تنظيف القدس من سكانها وإحلال آخرين محل السكان الأصليين، وقال: 'إلى الآن إسرائيل لا تعترف بأن القدس الشرقية أرض محتلة، مع أن القرار الذي حصلنا عليه في 29 تشرين الثاني 2012 يؤكد بما لا يقبل مجالا للشك أن القدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين، وأن أرض دولة فلسطين هي حدود العام 1967'.
وأشار الرئيس عباس الى أن القدس ليست فلسطينية فحسب، وإنما هي عربية وإسلامية ومسيحية، ودولية، وهي عاصمتنا ولا نريد أن نبني جدارا بينها وبين القدس الغربية ونريدها أن تكون مفتوحة لكل الديانات، لتعبر عن التعايش الحقيقي.
(بترا)
