الائتلاف : خروج الثوار بأسلحتهم من حمص رسالة للأسد بأننا عائدون

تم نشره الجمعة 09 أيّار / مايو 2014 07:08 مساءً
الائتلاف : خروج الثوار بأسلحتهم من حمص رسالة للأسد بأننا عائدون
شعار الائتلاف الوطني السوري

المدينة نيوز :- اعتبر عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري أحمد جقل، صمود ثوار حمص لـ 700 يوم في ظل الحصار الخانق الذي فرضه نظام بشار الأسد ، بأنه "صمود نوعي وتاريخي".

وفي تصريح خاص للمكتب الإعلامي في الائتلاف الوطني السوري، أكد جقل أن "حمص هي عاصمة الثورة، والثوار لن يتخلوا عنها أبدا"، معتبرا خروج الثوار من الأحياء المحاصرة "خروجاً مشرفاً يليق بالأبطال، وسيعودون قريبا لتحرير حمص كاملة، والثورة مستمرة ضد الطاغوت، والثوار وافقوا على الهدنة إنقاذا لمن تبقى من مدنيين في حي الوعر"، والذين يُقدّر عددهم بـ 6000 آلاف مدني.

وكان الحصار المفروض على حمص منذ أكثر من عامين، قد خلّف نحو 2200 شهيد قضوا جراء نقص المواد الغذائية والطبية والماء، ودفع أكثر من 700 ألف مدني للنزوح خارج محافظة حمص. وأشار عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري إلى أن اعتبار نظام الأسد هدنة حمص "نصرا" إنما هو "وهم حقيقي؛ فبعد إخلاله بجميع الأعراف والمواثيق الدولية، وما ارتكبه من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في حمص، ورغم الدعم الإيراني والروسي واستعانته بمليشيات إرهابية طائفية؛ فهو يصوّر سيطرته على مساحة 3 كم مربع فقط لا غير من حمص، على أنه نصر، فهو بذلك يعلن سقوطه" وتساءل جقل: "إذن كيف ينظر النظام إلى سيطرة الثوار على مساحة 70 % من مجمل سورية؟". وأضاف: "لو أن النظام، والذي يملك كل هذا الدعم من جهات إقليمية ودولية وعلى كافة المستويات، تمت محاصرته كما أحياء حمص، لما صمد لأكثر من إسبوعين!"، مشددا على " أن 1000 ثائر في حمص صمدوا لـ 700 يوم ولم يركعوا، وخرجوا مرفوعي الرأس وبشروطهم. حاملين أسلحتهم الخفيفة التي يملكونها وحاربوا بها أعتى الديكتاريوات في العصر الحديث من أجل دفع الموت عن أهليهم. إن إصرارهم على الخروج بأسلحتهم يعني، أنهم يريدون إرسال رسالة إلى نظام الأسد مفادها، عائدون ولن نتراجع عما خرجنا من أجله".

ويذكر أن هدنة حمص تمت برعاية الأمم المتحدة، والتي اقتضت خروج الثوار من حمص برفقة أسلحتهم الخفيفة وأيضا خروج الجرحى، تزامنا مع إدخال مساعدات إغاثية إلى حي الوعر المحاصر في حمص، إضافة لإدخال 18 شاحنة إغاثة مقدمة من الأمم المتحدة إلى الريف الشمالي لحلب، وأيضا إدخال شاحنتين إلى بلدتي نبل والزهراء في ريف حلب. وقد تم اليوم خروج آخر دفعة من الثوار من أحياء حمص القديمة والبالغ عددهم 300 رجل.



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات