الاردن يحرص على تطوير علاقاته مع الصين
المدينة نيوز - قالت وزيرة الثقافة الدكتورة لانا مامكغ ان الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يحرص ويسعى الى تطوير علاقاته مع جمهورية الصين الشعبية وتعزيز العلاقات الصينية العربية بشكل عام مشيرة الى زيارات جلالة الملك عبدالله الثاني الناجحة الى الصين والتي تعكس هذا الاهتمام.
وقالت في كلمة القتها نيابة عن وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جوده في الاجتماع الوزاري السادس لمنتدى الحوار العربي الصيني، "مع الاسف فان منتدانا ينعقد اليوم والتوترات ما تزال تسيطر على منطقتنا، فالقضية الفلسطينية ما تزال دون حل، وحل الدولتين الذي تقوم بمقتضاه الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 والذي يجمع العالم عليه لم يتجسد بعد، ويتعين علينا ان نعمل بجد لاستئناف مفاوضات السلام فورا باعتبارها السبيل الوحيد للوصول الى السلام الذي ننشده"، لافتة الى اهمية مبادرة الرئيس الصيني التي قدمها بهذا الاطار لاحلال السلام واقامة الدولة الفلسطينية.
وعلى الصعيد السوري دعت الى انجاز الحل السياسي واستئناف الجهود الرامية لمواصلة ما بدا في مؤتمر جنيف 2 بهدف تحقيق الحل السياسي المرتكز على بيان جنيف 1 والذي ينجز الانتقال السياسي الفوري الى واقع متوافق عليه من كل مكونات الشعب السوري، ويحافظ على استقلال سوريا ووحدتها الترابية، ويصون سيادتها ويرمم نسيجها الاجتماعي، ويعيد اليها الاستقرار والامان الذي يسمح بالعودة الطوعية للملايين من السوريين الذين لجأوا الى دول الجوار، ويشجعهم على العودة.
وقالت "ان الاردن في مقدمة هذه الدول حيث يستضيف ما يزيد على مليون وثلاثمائة الف سوري، والعدد يتصاعد يوميا، ويقدم لهم خدمات الرعاية الصحية والتعليمية المدعومة حكوميا على النحو الذي يقدمه للمواطن الاردني علاوة على مشاطرتهم لنا مواردنا المحدودة اصلا، مشيرة الى تحمل الاردن اعباءً مالية تقدر للعامين المقبلين بحوالي خمسة مليارات وسبعماية مليون دولار اميركي للتمكن من الاعتناء بهم، نيابة عن العالم والانسانية.
وطالبت العالم بان يتقدم ومن منطلق واجب تقاسم الاعباء لمد يد العون والمساعدة لنا".
واكدت دعم الاردن للمشروع الحيوي والمهم الذي تتبناه القيادة الصينية والخاص بإعادة احياء طريق الحرير القديم برا وبحرا والذي يشكل علاوة على انه وسيلة للتنمية والعمل المشترك سبيلا للتواصل بين الحضارات والثقافات والتواصل الانساني، واحترام التنوع والاختلاف الديني والثقافي والحضاري الامر الذي من شانه اي يؤدي الى محاصرة التطرف الديني والتعصب الحضاري وتعزيز السلم الدولي، مشيرة الى المبادرات التي اطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني لهذه الغاية والتي من ابرزها رسالة عمان وكلمة سواء، وتبني الجمعية العامة للامم المتحدة لمبادرة جلالته، بتخصيص الاسبوع الاول من شهر شباط من كل عام للوئام الديني في كل دول العالم.
(بترا)
