وزير الأوقاف يدعو من الطفيلة لإقامة مجالس هاشمية
المدينة نيوز :- شدد وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور هايل عبد الحفيظ داود على ضرورة قيام المساجد في شهر رمضان المبارك على إقامة مجالس تعليمية هاشمية في محافظات المملكة و الطفيلة خاصة،بحيث تكون موزعة في كافة مناطق الطفيلة.
وأوضح بألا تقل تلك المجالس التي تعقد في المساجد في شهر رمضان عن اربعة، تضم نخبة من العلماء الآجلاء و تمثل ارشادا وتعليما للمواطنين وتعنى بحل القضايا ومشكلات المواطنين في مناطق المملكة ومحافظة الطفيلة .
جاءت هذه الدعوة ضمن اللقاء الحواري الرابع الذي عقد اليوم الإثنين في قاعة الملكة رانيا العبد الله في محافظة الطفيلة الذي نظمته وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية ،بالتعاون مع المشروع الوطني للدفاع عن اللغة العربية تحت رعاية وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور.هايل عبد الحفيظ داود و بحضور مساعد الامين العام لشؤون الدعوة والتوجيه الإسلامي د.عبد الرحمن ابداح والسيد بلال التل ممثل عن اللجنة العليا للدفاع عن اللغة العربية وجمع غفير من وعاظ وواعظات وخطباء مساجد محافظة الطفيلة ومجتمع محلي .
حيث طالب بالمحافظة على اللغة العربية معتبرا ذلك الشيء من صلب وأولويات الوزارة ،مضيفا أن هذا اللقاء الحواري، جاء كثمرة تعاون ما بين المشروع الوطني للدفاع عن اللغة العربية ووزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية .
وأوضح إلى وجود هيئة عليا في وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية مهمتها المحافظة على اللغة العربية ودفع العاديات عنها، كونها لغة القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ،داعيا الأ ئمة والوعاظ للإنخراط فيها .
مشيرا أن هذا اللقاء يأتي في إطار حرص وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية في الأردن ومحافظة الطفيلة للمحافظة على اللغة العربية وصون مفرداتها ومفاهيمها اللغوية من التراجع .
ممثل اللجنة العليا للمحافظة على اللغة العربية بلال التل ،لفت في كلمته إلى تراجع حصص اللغة العربية في المدارس ،مضيفا أن ذلك الشيء قد زاد من صعوبة المحافظة على اللغة العربية من قبل مستخدميها.
وأوضح الى قيام البعض في جعل اللغة الإنجليزية والإلمام بها شرطا اساسيا للتوظيف على حساب اللغة العربية، لافتا إلى قيام الشركات والمطاعم والجامعات والمدارس إلى استخدم الأسماء والحروف الاأجنبية بدلا من العربية، مما ادى الى شعور الشخص في بعض المناطق وكأنه موجود في منطقة اجنبية.
مساعد الامين العام لشؤون الدعوة د.عبد الرحمن ابداح، بين في مداخلته الاهتمام في اللغة العربية مشيرا أن ذلك كان منذ فجر الاسلام ،ومشددا على ان المرشد الداعي يجب ان يكون ملما في اللغة العربية قبل قيامه بواجبه تجاه دينه ولغته العربية.
وأوضح أن هذه إيماءة منذ بداية الوحي ونزوله على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام مضيفا ان هذا يدل على اهمية اللغة العربية وضرورة العناية بها .
لافتا الى قيام الأمراء في صدر الاسلام بتعيين وزير من وزرائهم معنيا بشؤون الديوان وكان يسمونه في ذلك الوقت" بوزير الديوان"، بحيث يكون معنيا بتدقيق المخاطبات لكي لا يقع فيها خطأ.
وأضاف أن الاهتمام في اللغة العربية كان عند العرب منذ القدم ،مضيفا أنهم كانوا يظهرون الإنتماء للغة العربية من باب احترام الذات وكان هذا قبل الاسلام عندما كانت المعلقات تعلق في داخل الكعبة .
الدكتور.احمد السعودي استاذ اللغة العربية أكد في مداخلته أن تعلم اللغة العربية فرض عين على كل مسلم ومسلمة ،خاصة اذا كان الفرد إماما أو خطيبا.
مبينا أن حبها فرض عين، لأنها أقدس لغة واجمل لغة، ولأنها لغة القرآن الكريم ،مضيفا أن حب اللغة العربية هي حبٌ لله وللقرآن الكريم وحبُ للعربية.
لافتا إلى أن التحدث باللغة العربية فرض عين، لانها لغة الحياة ولغة التخاطب ولغة القرآن الكريم ، مبديا استعداده مجانا دون أجر لإقامة دورة في محافظة الطفيلة للأئمة والوعاظ في الخطابة ،ودورة أخرى في اللغة العربية في مادة النحو العربي، للإئمة والوعاظ من خلال كتابه الشهير "شرح المنظومة الآجومية" في اللغة العربية.
وقد تم على هامش اللقاء الحواري عرض فيلم توضيحي يوضح اهداف ومصوغات الهدف من المشروع الوطني للدفاع عن اللغة العربية، إضافة لأسئلة ومداخلات للأئمة والوعاظ الحضور تتعلق بالمشروع، بالإضافةلقضايا المواطنين في المحافظة تتعلق بشؤون مديرية الأوقاف والمساجد وموظفيها وخطبائها ، أجاب عليها وزير الأوقاف والأفاضل الذي كانوا برفقته.
