مساعدات من الوكالة الالمانية لبلدية المفرق
المدينة نيوز - تسلمت بلدية المفرق 8 آليات كانت الوكالة الالمانية للتعاون الدولي قد نفذت اعمال الصيانة اللازمة لها بما يساعدها على تحسين مستوى النظافة في مدينة المفرق بعد التدفق الكبير للاجئين السوريين التي ادت الى زيادة عدد سكان المدينة بشكل كبير .
وقال رئيس بلدية المفرق الكبرى احمد الحوامدة ان الوكالة الالمانية للتعاون الدولي ساهمت في دعم مشروع الصيانة لهذه الاليات والتي كانت معطلة بسبب الاعمال التي كانت تقوم بها جراء التواجد الكبير من اللاجئين السوريين والذي ادى الى زيادة ضغط العمل جراء تداعيات الازمة السورية .
واشار الحوامدة الى انه سيتم تشغيل الاليات اعتبارا من الجمعة لجميع المناطق لتغطية التجمعات السكانية في المدينة والمناطق التابعة للبلدية بهدف تحسين واقع الخدمات المقدمة للمواطنين وخاصة بعد ضغط العمل الكبير الذي صاحبه زيادة سكان مدينة المفرق والذي وصل الى 300 الف نسمة بعد ان كان عدد سكانه يصل 70 الف نسمة قبل بدء اللجوء السورية الى مدينة المفرق.
ولفت الحوامدة الى ان البلدية تحتاج الى مزيد من الدعم من قبل المنظمات الدولية والانسانية من اجل مواجهة الاعباء الاضافية التي تقوم بها البلدية جراء المسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتق البلدية تجاه خدمة المواطنين ، موضحا ان النفايات ارتفعت من 60 طنا في اليوم الى 200 طن بعد دخول اللاجئين باعداد كبيرة الى مدينة المفرق ، مشيرا الى ضرورة دعم البلدية من اجل الاستمرار في العمل وايصال الخدمات المطلوبة للجميع.
وقالت مديرة البرنامج في الوكالة الالمانية للتعاون الدولي باربرة شفايجر انه سيتم مواصلة تقديم الدعم اللازم لبلدية المفرق الكبرى كونها من اكبر البلديات المتضررة نتيجة اللجوء السوري الى المدينة ، حيث سيكون هناك لقاءات مستمرة مع بلدية المفرق الكبرى من اجل وضع الخطط والبرامج الكفيلة بمساعدتها في صيانة المزيد من الاليات المطلوبة لخدمة سكان المدينة .
واضافت شفايجر ان الحكومة الالمانية قررت وعلى ضوء التحديات التي يواجهها الاردن بسبب الازمة السورية واستقبال اللاجئين بدعم المجتمعات والبلديات المتأثرة مباشرة ولمدة عامين ، لان العديد من المجتمعات لا تحصل على دعم كاف يمكنها من استقبال اللاجئين السوريين .
وبين مدير المشروع رالف سنزل انه تم صيانه 8 اليات تابعة للبلدية وبكلفة بلغت 50 الف دينار بهدف توفير اسطول لمساعدة البلدية للقيام بدورها الخدمي تجاه مواطنيها ، موضحا ان البلديات تعاني من شح الموارد والقدرات التي تمنعها من تقديم الخدمات المطلوبة للأعداد المتزايدة في سكانها.
وبين ان تقرير للامم المتحدة اوضح ضرورة مراجعة الاحتياجات الناجمة عن الازمة السورية على الاردن وان جمع وادارة النفايات اصبح من التحديات الواجب دراستها ودعمها وايلائها الاولوية القصوى ، الامر الذي بادرت الوكالة الالمانية الى اختيار المفرق للمشروع لما تواجه من معاناة كبيرة في البيئة والصحة والنظافة وغيرها من الخدمات.
