البلوي نفذ هجومه انتقاما لمقتل بيت الله محسود وجودة يؤكد عزم المملكة تعزيز عملياتها في افغانستان
المدينة نيوز- اكد الاردني همام خليل البلوي في شريط فيديو بثته قناة الجزيرة الفضائية السبت انه نفذ الهجوم الذي قتل فيه ثمانية من عناصر السي آي ايه في افغانستان للانتقام من الاستخبارات الاردنية والاميركية.
وقال شاب قدمته القناة على انه البلوي ان "هذه رسالة الى اعداء الامة من مخابرات الامة والمخابرات المركزية الاميركية".
وتابع "نقول ان اميرنا رحمه الله بيت الله محسود لن ننسى دمه ابدا وسيبقى ان نأخذ ثأره في اميركا وفي خارج اميركا هو امانة في عنق كل المهاجرين".
واكد البلوي "لن ننساه ابدا لن ننساه حين قال ان الشيخ اسامة بن لادن ليس في ارضنا لكنه ان اتى سنحميه باذن الله ولقد صدق ولقد دفع من دمه عن هذه الكلمة".
وقام همام خليل البلوي بتفجير حزام ناسف كان يرتديه في قاعدة عسكرية في ولاية خوست الافغانية قرب الحدود مع باكستان في 30 كانون الاول/ديسمبر.
وادى الهجوم الى مقتل سبعة عناصر استخبارات اميركيين وضابط اردني.
وقال البلوي ان "المهاجر في سبيل الله لا يعرف دينه في سوق المساومات والمجاهد في سبيل الله لن يبيع دينه ولو وضعت الشمس في يمينه والقمر في يساره".
الى ذلك اقر وزير الخارجية ناصر جودة علانية الجمعة في واشنطن بأن المملكة تشارك في مكافحة الارهاب في افغانستان، مؤكدا في الوقت عينه انها تعتزم تعزيز عملياتها في هذا البلد.
وانكشفت مشاركة الاردن في عمليات مكافحة الارهاب في افغانستان اثر الاعتداء الانتحاري الذي وقع الاسبوع الماضي في قاعدة اميركية في افغانستان وراح ضحيته سبعة عملاء في وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية وضابط اردني هو النقيب علي بن زيد، سليل العائلة المالكة والمسؤول الكبير في الاستخبارات الاردنية.
وقال جودة خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرته الاميركية هيلاري كلينتون "حاليا ان وجودنا في افغانستان مزدوج".
واوضح "اولا، هناك مكافحة الارهاب واسبابه العميقة، ولكن هناك ايضا المساهمة في الجهود الانسانية الضرورية" في هذا البلد.
وتابع "اريد ان اقول ايضا ان وجودنا في افغانستان سيتعزز"، مشيرا الى ان الاردن "ليس فقط جزءا من شبكة من الدول تحاول مساعدة افغانستان والافغان ولكنها ايضا تحارب الرعب والارهاب".
وكان دبلوماسيون غربيون اكدوا بعد الاعتداء الانتحاري الذي استهدف القاعدة الاميركية في خوست قرب الحدود الباكستانية، ان انكشاف مشاركة الاردن في عملية استخباراتية اميركية في افغانستان يشكل ضربة للمملكة الهاشمية.
وقال يومها دبلوماسي غربي لوكالة فرانس برس ان "الاردن سيكون محرجا لان تعاونه مع وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية انكشف بمقتل النقيب علي (بن زيد) الامر الذي ستكون له اصداء سلبية لدى سكان يكنون بغالبيتهم العظمى مشاعر عداء للاميركيين".
وبحسب معلومات صحافية اميركية فان منفذ الاعتداء الانتحاري هو مخبر اردني جندته الاستخبارات الاردنية لاختراق القاعدة الا انه كان يعمل في الوقت عينه سرا لصالح التنظيم المتطرف. واقر المسؤولون الاردنيون بان هذا المخبر تعاون مع الاستخبارات الاردنية ولكنهم شككوا في امكانية ان يكون هو من نفذ الاعتداء الانتحاري.
