احياء ذكرى رحيل الرئيس العراقي السابق في مجمع النقابات بالكرك
المدينة نيوز – أمين المعايطة - أحيا أبناء الكرك في قاعة الشهيد صدام حسين في مجمع النقابات المهنية الليلة الماضية الذكرى الثالثة لرحيل الرئيس العراقي السابق صدام حسين .
واستذكر المتحدثون مواقف الشهيد القومية ورفضه الاستسلام واعتلائه منصة المشنقة بزهو وكبرياء فيما أعلن في مدينة المزار الجنوبي إطلاق اسم صدام حسين على احد أحيائها في ذكرى استشهاده الثالث.
وأشار المهندس خالد الرماضين في كلمة فرع نقابة المهندسين في الكرك أن صدام مات شهيدا شامخا فأرهب الخونة وأعداء الأمة ميتا كما ارهبهم حيا .
وبين أمين سر شعبة حزب البعث العربي الاشتراكي في الكرك مصطفى الرواشده أن اسم صدام حسين دخل التاريخ الحاضر والمستقبل من أوسع ابوابه مستذكرا ما قدمه الشهيد صدام حسين لشعبه وأمته من أمجاد وقال انه أول من حذر من التفرد الأمريكي في العالم وهو اول من دعا لتكوين كيان اقتصادي عالمي في مواجهة الهيمنة الأمريكية على اقتصاديات العالم .
وتحدث في الاحتفال عبر الهاتف من العراق سفير المقاومة العراقية الملقب بصلاح المختار مؤكدا أن المقاومة العراقية أقوى بكثير مما كانت عليه منذ انطلاقتها وقد ألحقت بالمحتل الهزيمة جعلته يعيد النظر في وجوده على ارض الرافدين .
وأضاف أن الاتجاه العام في الشارع العراقي عودة المقاومة لحكم العراق بعد أن فشلت جهود المحتلين في إيجاد كيان سياسي بديل واعتبر أن انتصار المقاومة العراقية انتصار لكرامة الأمة وعودة لنهجها القومي .
وقال الدكتور إبراهيم علوش لم نلتق اليوم لنرثي صدام بل لنحتفي ببطل فضل الموت على خيانة الأمة شهيدا والأمة تعلم أن الاستشهاد فرح وبان القادة يولدون باستشهادهم مشيرا إلى محاولات تبذل لتشويه صورة الراحل صدام حسين من خلال تقديمه خارج سياق المشروع القومي العربي .
إسماعيل أبو البندورة والشيخ نادر التميمي قالوا انه تم غزو العراق كونه يحمل مشروعا نهضويا لكل الأمة ولأنه أسس لمرحلة علمية وصناعية والراحل أيضا خير من فهم الإسلام والعروبة وأطلق الحملة الإيمانية للعودة للدين فخاف الأعداء إن يعود بالأمة لسابق عهدها وأمجادها وان ينطلق الإسلام مجددا من العراق .
عبد الحي الرماضين أكد أن الشهيد حمل مشروع قومي حاول خلاله تحرير الأمة العربية من الاحتلال والتحكم بخيراتها واقتصادياتها ومن اجل مشروعه تكالبت علية الأمم من اجل إفشاله لكن المقاومة والأحرار من أبناء الأمة حملوا المشروع وسينتصر رغم كل المحاولات البائسة من قوى الشر لإجهاضه كما حيا المقاومة العراقية داعيا الجميع لدعمهما وإسنادهما لأنها طريق الأمة للتحرر والنصر موكدا أن المقاومة الباسلة في العراق وفلسطين تسطر اكبر البطولات وتذيق المحتل الويل وسيكون لها النصر بإذن الله .
ووصف المهندس كمال حبش في كلمة مجلس نقابة المهندسين الأردنيين رحيل صدام بأكبر الكوارث التي ألمت بالأمة فهو من هتف من فوق منصة الموت لفلسطين حرة عربية ورفض الحياة و الاستسلام والذل مع الاحتلال .
والقى الشعراء محمد نصيف وعبد الرزاق عبد الواحد وماجد ألمجالي قصائد شعرية من وحي المناسبة, فيما تم عرض فلم وثائقي عن جوانب نهضة الأمة وأفعال ومنجزات الراحل الشهيد صدام حسين.
