المفوض العام للأونروا يحذر من كارثة محققة في غزة إذا لم يبدأ الإعمار فورا

المدينة نيوز :- قال المفوض العام لوكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (انروا) بيير كاراهنبول مساء الخميس 25/9/2014 في نيويورك على هامش الدورة 69 للجمعية إن الأوضاع الانسانية في قطاع غزة “تفاقمي يشكل ينذر بكارثة إنسانية إذا لم يتم التعاطي الفوري مع الأوضاع التي حلفتها الحرب وتقديم الدعم الكبير والفوري من غذاء ودواء ومواد إنسانية أولية وبشكل طاريء”.
وكان كراهنبول يتحدث في حفل استقبال “أصدقاء الأونروا في الولايات المتحدة” وهي مجموعة خيرية تنتشر عبر العالم من أجل تثقيف الأمريكيين حول الدور الذي تقوم به المنظمة الانسانية منذ عقود وحشد الدعم المادي والمعنوي للاجئين الفلسطينيين. ، وقد إستضاف حفل الاستقبال الذي انتهي بجمع التبرعات للوكالة مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق ريتشارد مورفي في منزله. وقد رسم السيد مراهنبول صورة قاتمة عن الأوضاع الإنسانية والمعيشية التي يعاني منها الفلسطينيون في “قطاع غزة المنكوب بسبب الحرب الشرسة الاخيرة التي شنتها اسرائيل والتي دمرت بشكل كامل البنية التحية لثلث مساحة القطاع″.
وأكد كراهنبول، الذي عين مفوضا عاما للوكالة نهاية العام الماضي، أن “القضية الآن الأهم من إعادة البناء هي إيجاد فرص عمل للشباب الذين يعانون من البطالة الشاملة، وإيجاد فرص العيش الكريم للغزيين “داعيا القوى العالمية لتحمل مسؤوليتها في توفير الدعم السريع وإدخاله الى غزة وفتح المعابر وتيسير حركة المواطنين من والى القطاع وتشغيل المصانع وإنعاش التجارة مع الضفة الغربية والعالم.”
وقال كراهنبول في معرض رده على سؤال للقدس العربي حول ضرورة الرجوع الى قرار حق العودة كوسيلة وحيدة لمعالجة ألأوضاع الإنسانية لللاجئين الفلسطينيين الذين قد يصل عددهم الى 20 مليون قبل تنفيذ قرار 194(1948) قال كراهانبول “إن دور الأونروا ليس سياسا وأتفق أن لا حل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين إلا من خلال حل شامل للقضية الفلسطينية تأخذ بعين الاعتبار تسوية قضية اللاجئين تسوية عادلة وشاملة”. وقال إنه رأى بعينيه مهجرا من مخيم اليرموك متب على حيمته “عندي حقان للعودة واحد لمخيم اليرموك والثاني لفلسطين. فالفلسطيني متمسك حتى بمخيم اللجوء بانتظار العودة.”
كما قال ردا على سؤال للزميلة “القدس″ حول حقيقة إدعاءات اسرائيل عن استخدام مدارس الأونروا لتخزين أسلحة المقاومة الفلسطينية او إطلاقها من هناك “عندما علمنا عن وجود أسلحة أو ذخيرة في أحد مدارس الأونروا أعلنا عنها على الفور وأخبرنا الإسرائيليين وأن هذه كانت حالات فريدة وفي مدارس أو مرافق خالية ومهجورة، ولم يتم استخدام أي من المواقع الذي قصفتها المدفعية الإسرائيلية تحت ذريعة أن الصواريخ انطلقت منها؛ هذا لم يحدث على الإطلاق وهي ادعاءات ملفقة” .
من جهته ثمن السفير الفلسطيني لدى الامم المتحدة رياض منصور الذي شارك في حفل الاستقبال الدور الأساسي الذي تقوم به الأونروا لضمان استمرار الفلسطينيين بالوجود والنضال من أجل العودة والحفاظ على الهوية الفلسطينينة.