خسارتك لوظيفتك تصيبك بالربو!

تم نشره الإثنين 29 أيلول / سبتمبر 2014 07:53 صباحاً
خسارتك لوظيفتك تصيبك بالربو!
تعبيرية - وظيفة

المدينة نيوز:- يمثَّل القلق المرتبط بخسارة الوظيفة أحد العوامل الخطرة التي تؤدي إلى تدهور الصحة، وبرز ذلك خلال فترة الركود الاقتصادي الذي أصاب أوروبا مع بدء الأزمة المالية العالمية عام 2008. وبعد مرور 6 سنوات على تلك الأزمة، قام باحثون ألمانيون بدراسة الصلات بين مخاطر انعدام الأمن الوظيفي والإصابة بالربو.

الدكتورة جيان لي في معهد الطب المهني والاجتماعي في جامعة دوسلدورف، وفريقها البحثي نشروا نتائج بحثهم في دورية Epidemiology & Community Health في أيلول 2014. ولكن بما أنَّ دراستهم كانت وصفية، أي غير قائمة على وضع أسباب والتوصل إلى نتائج، لم يجزم الباحثون بأنَّ القلق المرتبط بفقدان الوظيفة يؤدي إلى الإصابة بالربو. ولكن مع ذلك، لاحظوا أن النتائج التي توصلوا إليها تتفق مع الدراسات الوبائية، التي أظهرت أن الضغط النفسي ولا سيما الإجهاد المرتبط بالعمل، قد يكون أحد أخطر العوامل المؤسسة للربو.

وحلل فريق الباحثين بيانات تم جمعها في دراسة اجتماعية واقتصادية لمجموعة على عينة مؤلفة من 7.000 ألماني كانوا يعملون خلال الفترة الممتدة من العام 2009 إلى العام 2011 وهي الفترة التي شهدت انكماشاً اقتصادياً حاداً في جميع أنحاء أوروبا، وتمَّ طرح مجموعة من الأسئلة على هؤلاء العاملين من بينها احتمال خسارتهم لوظائفهم، وتم إدراج سؤال مرتبط بالربو من ضمنها. فأظهرت البيانات إصابة 105 أشخاص بحالات ربو خلال هذين العامين، نصفهم من النساء.

ولاحظ الباحثون أن المشاركين الذين اعتقدوا أنهم معرضون لاحتمال فقدان وظيفتهم خلال السنتين القادمتين كانت نسبتهم مرتفعة، وكانوا أصغر سناً، عازبين، وراتبهم أقل، وغير حاصلين على شهادات تعليمية عالية مقارنة بغيرهم. ووجد الباحثون أيضاً أن المستطلعين في الدراسة كانوا يشعرون بأمانٍ أقل في وظائفهم، ويميلون إلى فكرة استبعاد العاملين بعقود دائمة، كما كانوا أكثر عرضة للاكتئاب. وفي تحليل آخر، وبعد استبعاد عوامل مختلفة مثل العمر والدخل والجنس والاكتئاب ونمط الحياة، وجد الفريق أنَّ خطر الإصابة بالربو يميل إلى الارتفاع تماشياً مع انعدام الأمن الوظيفي.

وتوصل الباحثون إلى نتيجة مفادها "كلما ازداد تصور الموظف حول احتمال خسارته لوظيفة إلى 25%، ازداد خطر تعرضه لتشخيص بداية الربو بنسبة 24%". ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإنَّ نحو 235 مليون شخص في العالم يعانون من الربو ومن عوارض عسر التنفس والصفير، والتي تختلف في شدتها وتواترها من شخص إلى آخر.

" النهار"  



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات