مؤتمر الاسماء الجغرافية يواصل اعماله
عمان 12 تشرين الثاني (بترا)-واصل المشاركون في المؤتمر السابع لخبراء العرب في الاسماء الجغرافية، مساء الاربعاء، مناقشة اوراقهم العلمية.
وينظم المؤتمر، المركز الجغرافي الملكي الاردني بالتعاون مع الشعبة العربية لخبراء الاسماء الجغرافية والاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك والاتحاد العربي للمساحة.
وقال الدكتور عبدالله الوليعي من السعودية في ورقته عن الجهود الكبيرة التي بذلتها المؤسسات الحكومية السعودية في تأليف كتب ومعاجم وأطالس، ان هذه الجهود تستند على إرث عظيم من الجهود من كتب التراث والرحالة وجهود افراد من الباحثين وغيرهم .
وقدم مارون خريش من لبنان مشاريع قرارات مؤتمرات الشعبة العربية لخبراء الاسماء الجغرافية بما فيها جميع القرارات الصادرة منذ المؤتمر الاول بيروت 1971 الى المؤتمر السادس عمان 2012.
وطالب خريش اصدار احد عشر قرارا تتعلق بتنظيم الشعبة وانظمة الرومنة وجمع الاسماء وتوحيدها ونشرها، وحضور المؤتمرات الاقليمية والدولية المتعلقة بالاسماء الجغرافية، واقامة حلقات التدريب والتعليم لخبراء العرب.
كما طالب جمع مستندات وقرارات المؤتمرات وتسجيلاتها وصورها في مقر الشعبة الدائمة في عمان، والايعاز الى مفوضي الشعبة لدى الجامعة العربية العمل على تصديق قرارات الخبراء العرب وارسالها الى جميع الدول العربية لتنفيذها والى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للامم المتحدة لاعتمادها كقرارات صادرة عنها.
وتناولت سناء بيراوي من فلسطين ورقتي عمل في التسمية والترقيم في فلسطين وتهويدها.
وبينت اسس نظام التسمية والترقيم في الاحواض والشوارع والقسائم والعمارات، وشروط اللوحات الارشادية التي توضع في شوارع فلسطين وكيفية تصنيف الشوارع حسب عروضها، والاسماء التي يسمح بتسميتها في كل نوع او صنف فيها.
وعرضت التجربة العلمية لتطبيقهذا النظام في بلدية رام الله التي سهلت وصول الخدمات للكثير من المواطنين، مشيرة الى ان هناك حاليا مشروع تسمية وترقيم 16 بلدية فلسطينية.
وقدم خليل تفكجي من فلسطين تهويد الاسماء في مدينة القدس موضحا مراحل التهويد التي مرت بها المدينة بكل اطرافها ومواقعها وشوارعها ومسح الرواية العربية الاسلامية لوضع الرواية اليهودية.
واستعرض من خلال الصور والوثائق، كيف كانت المدينة المقدسة قبل الاحتلال واليوم والتغيرات التي حدثت في المواقع الجغرافية وأسرلة المواقع التي تهدف الى ان مدينة القدس هي عاصمة لدولة واحدة هي الدولة العبرية.
يذكر ان المؤتمر يختتم اعماله غدا الخميس للوصول الى بناء معجم عربي موحد في تنميط الأسماء الجغرافية العربية والمحافظة عليها كإرث ثقافي يمنع تغيرها واندثارها وتبادل الخبرات والمعلومات فيها ، والمحافظة عليها على صعيد الجامعة العربية.
(بترا)
