مفتي المملكة : رسالة عمان أظهرت صورة الاسلام السمح
المدينة نيوز- أكد متحدثون في ندوة تناولت تفجيرات عمّان، أهمية رسالة عمّان التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني في ابراز صورة الاسلام السمح والمعتدل.
واكدوا ضرورة تحصين الشباب من الوقوع في الغلو والتطرف المستمد من الفكر التكفيري.
وقال سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبدالكريم الخصاونة في الندوة التي استضافها نادي أبناء الثورة العربية الكبرى، الأربعاء، ان حوادث كثيرة وقعت بعد تفجيرات عمان لكن لم تترك أثرا مثل الأثر الذي تركته هذه التفجيرات، لأنها جاءت على غير المعتاد وجاءت من أبناء جلدتنا وعقيدتنا والسبب فيها هو الفكر التكفيري المتطرف الذي يخرج الناس من الملة.
وتساءل الخصاونة كيف لهذه الفئة ان تستبيح دماء المسلمين وتقوم بترويعهم، مشيرا الى ان الاجابة على هذا التساؤل تحتاج معرفة هذا الفكر وكيفية معالجته.
ولفت الخصاونة الى أهمية دور المجتمع بجميع مكوناته من دعاة واعلام وعلماء وأسرة، في التحصين من الوقوع في الغلو والتطرف، مبينا أهمية ابراز الصورة المشرقة للاسلام ولبعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم التي جاءت رحمة للعالمين.
واستهجن وزير الاوقاف الأسبق الدكتور عبدالسلام العبادي، أن تكون هذه التفجيرات وقعت باسم الدين والاسلام، وهو دين الرحمة والموعظة الحسنة، مؤكدا أن هذا الأمر يرفضه الدين رفضا قاطعا.
ونوه العبادي إلى أهمية وضع خطط لتحصين الاجيال من الوقوع في براثن هذه الممارسات التي تقدم الدين بشكل مشوه.
وقال مدير مركز التعايش الديني الأب نبيل حداد: "هاهي عمان بعد تسع سنوات من حادثة جبانة تؤكد أنها حاضرة التاريخ والقداسة وأم ذرية الرجال الأحرار والأطهار، مضيفا: "لقد كانت تفجيرات عمان امتحانا وليست أحداثا فالمؤمنون أشد بلوة وثبت خلالها ان عظم الاردن هو الاقسى، وأثبتنا كأردنيين أننا مسلحون بانتمائنا وبقيادتنا ووحدتنا ووعينا".
من جهته، استذكر رئيس النادي الدكتور بكر خازر المجالي لحمة الشعب الأردني التي حدثت أبان تفجيرات عمان، ووقفته في وجه العنف والتطرف والارهاب، مشيرا الى ان هذه الحادثة مؤشر لخطورة الارهاب والدموية والهمجية والتي تتنافى مع تعاليم كل الأديان.
وقال رئيس المنتدى الأردني للفكر والحوار الدكتور حميد البطاينة، إن الارهاب يعمل ضد طموحات الشعوب في الاصلاح والحرية والديمقراطية وتحقيق الازدهار، مبينا ان الاردن ماضٍ في الحرب على الارهاب بمزيد من الاصلاح وتحقيق مزيد من العدالة الاجتماعية وتعميق النهج الديمقراطي وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار.
(بترا)
