برلمانيون عرب لـ"بترا: الارهاب الصهيوني والتطرف الديني ينطقان بلغة واحدة
المدينة نيوز:- ساوى برلمانيون عرب بين الإنتهاكات الصهيونية المتواصلة للمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين المحتلة، وما تقوم بها الجماعات المتطرفة في العراق وسورية، داعين الى مواجهة الارهاب الاسرائيلي وذاك الذي يتمسح بمسوح الدين تحت شعارات زائفة.
وطالبوا بموقف عربي موحد للتعامل مع التطرف بجميع أشكاله وهوياته وأيّا كانت لغته وبواعثه.
ورأى هؤلاء وهم يتحدثون لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) على هامش الدورة الخامسة عشرة للجنة التنفيذية للإتحاد البرلماني العربي الملتئمة في العاصمة عمّان، أن ما يجري في المدينة المقدسة جرائم متطرفة وبشعة بحق المقدسات الدينية والشعب الفلسطيني، داعين المجتمع والمنضمات والهيئات الدولية على ضرورة إتخاذ إجراءات على أرض الواقع للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي للحؤول دون استمرارها في صلفها وتعنتها بهذا الخصوص.
وأشادوا بالدور المحوري الذي تقوم به المملكة الأردنية الهاشمية بقيادتها الحكيمة وشعب الأردني من خلال الموقف الثابت والجريء في الدفاع عن القضية الفلسطينية والمقدسات الدينية في كافة المحافل الدولية.
* زهير رشاد صندوقة وقال عضو المجلس الوطني الفلسطيني وعضو اللجنة التنفيذية للإتحاد البرلماني العربي زهير رشاد صندوقة، إن ما يحدث على الأراضي الفلسطينية وخاصة بالهجمات الشرسة التي يتعرض لها المسجد الأقصى، نتيجية السياسات الاسرائيلية اليمينية المتطرفة ومن خلال المشاريع والقوانين التي تُعدها القوة الصهيونية بهدف التقاسم الزماني والمكاني في الحرم القدسي الشريف أمر غير مقبول ويعدُ إنتهاكاً صريحاً لكافة القيم الإنسانية والحريات الدينية.
وأكد عضو المجلس الوطني الفلسطيني ضرورة إتخاذ مواقف عربية ودولية موحدة فيما يخص الإنتهاكات الصهيونية التي تجري حالياً على الأراضي الفلسطينية التي تعدت الشعب الفلسطيني ووصلت إلى المقدسات الدينية بأبشع الصور.
وأشاد صندوقة بالموفق الأردني بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني والشعب الأردني تجاه التصعيد الاسرائيلي الخطير ضد المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الاسلامية والمسيحية، ما يجسد وحدة الحالة الأردنية الفلسطينية، وقال :"ما يؤلم فلسطين والقدس يؤلم الأردن وعمان".
* أحمد محمد رحمة الشامسي واستعرض عضو المجلس الوطني الإتحادي لدولة الإمارات العربية المتحدة وعضو اللجنة التنفيذية للإتحاد البرلماني العربي أحمد محمد رحمة الشامسي مواقف بلاده تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني ودعمها المتواصل وصولاً إلى إنشاء دولة فلسطينية مستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف.
مشيراً إلى أن هذا الموقف الذي إتخذه مؤسس الدولة الإماراتية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان ثابت ولن يتغير لدولة الإمارات العربية المتحدة بقيادتها الرشيدة.
* إبراهيم بو لحيه من جانبيه أشار رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الأمة الجزائري وعضو اللجنة التنفيذية للإتحاد البرلماني العربي إبراهيم بو لحيه إلى معاناة الجزائر وتجربتها طيلة عشرة سنوات في مكافحة الإرهاب والتطرف الذي ينضوي تحت عباءة الدين السمح، مؤكداً ان جريمة الإرهاب وتطرف هي جريمة عابرة للحدود والقارات.
وأوضح بو لحيه ان موقف بلاده الداعم للقضية الفلسطينية بإعتبارها القضية الأم والأساس للأمة العربية والإسلامية لم يتغير منذُ استقلال الجزائر، واصفاً الإنتهاكات والاعتداءات الإرهابية التي يقوم بها الإحتلال الصهيوني على الأراضي الفلسطينية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته هي أعمال تنتهك مواثيق حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي وقرارات المجتمع الدولي.
واعتبر ان المجتمع الدولي ملزم بحماية الشعب الفلسطيني وحماية مقدساته، لانه حسب قوله لا يمكن تحقيق السلام بنظرة أحادية متغطرسة من قبل الاحتلال الصهيوني ترفض الانصياع للمجتمع الدولي وقراراته.
ودعا بو لحيه إلى ضرورة وقوف أبناء الأمة الإسلامية صفاَ واحداً للتصدي للتطرف بكافة أشكاله والتصدي للجريمة الإرهابية اينما كانت وكيف ما كانت، مؤكداً أن هذه الجماعات الإرهابية التي تتوالد في كل يوم بمختلف جهات الوطن العربي وراءها قوى متطرفة خبيثة لا تضمر إلا الشر للأمتين الإسلامية والعربية الهادفة إلى تفتيت وتقسيم المنطقة.
* يونادم كنا بدوره أكد رئيس لجنة العمل والشؤون الاجتماعية في مجلس النواب العراقي وعضو اللجنة التنفيذية للإتحاد البرلماني العربي يونادم كنا على ضرورة محاربة هذه الجماعات والمنضمات الإرهابية لما ترتكبه من جرائم بشعة بحق المدنيين الأبرياء في مناطق مختلفة وخاصة ما يجري في سوريا والعراق في الوقت الراهن.
كما أشار يونادم كنا إلى ضرورة الدعم وعلى كافة المستويات العربية والدولية الهادفة إلى التصدي للهجمات الإرهابية التي تتعرض لها العراق وسوريا.
* عبدالله الدوسري من جهته قال الأمين العام لمجلس النواب في مملكة البحرين وعضو اللجنة التنفيذية للإتحاد البرلماني العربي عبدالله الدوسري إن مجلس النواب في بلاده كان أول المبادرين بتأسيس لجنة دائمة لنصرة الشعب الفلسطيني ودعم صموده على ترابه الوطني، والذي يؤكد أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للعالم العربي والإسلامي، منوهاً إلى موقف بلاده الذي وصفه بالواضح تجاه مكافحة ومحاربة الإرهاب والتطرف الداعم للجهود الدولية في القضاء على الإرهاب.
وأشاد بدور الأردن الاستراتيجي في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة من خلال الجهود الملكية المشرفة الداعمة للقضايا العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
* م. عاطف الطراونة وأكد رئيس مجلس النواب الأردني المهندس عاطف الطراونة على مسؤولية الأنظمة والحكومات ومجالس النواب بالدول العربية في مكافحة التطرف الذي وصفه بالأرعن الذي يفتك بالمجتمعات تحت عباءة الدين الإسلامي والدين من هذه المعتقدات براء، مطالباً الدول العربية بالتعامل مع التطرف بجميع أشكاله وهوياته بمنطق واحد وبلغة إدانة واحدة.
وأوضح الطراونة الدور الأردن الهام في الحفاظ على الأمن الوطني الذي يساهم بشكل كبير على أمن واستقرار المنطقة في ظل ما تعيشه من حرب على الإرهاب الذي تموضع في سوريا والعراق ويسعى لتصدير خلاياه لدول الجوار، مشددا على ما يجري من انتهاكات التطرف الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس.
وأشار الطراونة إلى دور الاتحاد البرلماني العربي يشتمل على عرض المشاكل والتحديات التي تواجهها المنطقة ومحاولة وضع حلول وخطط للحد منها ومكافحتها انطلاقا من التعاون العربي، داعياً البرلمانيين العرب الى أن يعوا حجم الضرر الذي يواجهه الأردن جراء تأخر إسرائيل بدفع التزامات السلام وبسبب اعتداءاتها المستمرة على الشعب الفلسطيني الشقيق، مضيفاً أن الدولة الأردنية تتحمل أعباء اقتصادية كبيرة بسبب ظروف الحرب بالمنطقة واحتواء اللاجئين السورين الذين بلغوا 1.5 مليون لاجئ.
(بترا)
