الامير فيصل يرعى المؤتمر الرسمي لتمرين التفتيش الموقعي الميداني
المدينة نيوز– مندوباً عن جلالة الملك عبدالله الثاني رعى سمو الأمير فيصل بن الحسين المؤتمر الرسمي لتمرين التفتيش الموقعي الميداني السبت في منطقة البحر الميت.
ويستمر التمرين الذي يعد أكبر تمرين على التفتيش الموقعي في الأردن ضمن إطار معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية خمسة أسابيع .
يذكر ان مراحل التمرين بدأت في النمسا في 3 من تشرين الثاني وتستمر حتى 9 من كانون الأول، إذ استغرق إعداده 4 أعوام وتخصيص 150 طناً من المعدات الخاصة بكلفة تقديرية بلغت 10 ملايين دولار، بمشاركة أكثر من 200 خبير دولي.
ويعد التمرين الميداني المتكامل الحدث الثاني الذي يستضيفه الأردن بعد منافسته على استضافته في إطار نظام التحقق بموجب معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية التي تحظر إجراء تفجيرات نووية في أيِّ مكان على سطح الأرض أو في الغلاف الجوي أو تحت الماء أو في باطن الأرض.
واعرب الأمين التنفيذي لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية لاسينا زيربو عن امتنانه العميق للحكومة الأردنية لما قدمته من دعم وافر من خلال استضافتها للتمرين، الذي يؤكد دور الأردن باعتباره مرتكزا للاستقرار في المنطقة ويبعث بإشارة سياسية إيجابية فيما يتعلق بجهود نزع السلاح ومنع الانتشار النووي، آملاً بجهود كثير من دول المنطقة بأن يكون التمرين بمثابة القاطرة لعملية إنشاء منطقه خالية من السلاح النووي في الشرق الأوسط .
وتقوم منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية بالتفتيش الموقعي، الذى لا يُمكِن العمل به إلا بعد دخول المعاهدة حيز التنفيذ، من خلال إدارة منظومة عالمية قائمة على أكثر من 300 محطة رصد في العالم، تعمل بتقنيات رصد متعددة تشمل القياس السيزمي والرصد بالتكنولوجيا دون السمعية والتكنولوجيا الصوتية المائية، وتستخدم هذه التكنولوجيات الحديثة بهدف الكشف عن الموجات الصدمية في الأرض والغلاف والمحيطات على التوالي، ويسهم الأردن في هذه المنظومة العالمية باستضافة محطة سيزمية في منطقة تل الأصفر، بالقرب من الحدود مع سوريا.
وكان الاردن وقع اتفاقية الحظر الشامل للتجارب النووية عام 1996 وصادق عليها عام 1998، والتي تنسجم مع السياسة والمبادئ الأردنية الهادفة الى نزع السلاح وبناء السلام العالمي، وإخلاء منطقة الشرق الأوسط من اسلحة الدمار الشامل.
يذكر انه وقع على المعاهدة 183 بلداً وصادق عليها 163 بلداً.
- - (بترا)
