ابو حسان تشارك في الجلسة الافتتاحية لأعمال ندوة النوع الاجتماعي والقانون
المدينة نيوز– مندوبة عن جلالة الملكة رانيا العبدالله شاركت وزيرة التنمية الاجتماعية المحامية ريم ابو حسان في الجلسة الافتتاحية لأعمال ندوة "النوع الاجتماعي والقانون والسياسة العامة :الاتجاهات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا" التي عقدت ظهر الاثنين في فندق الفورسيزنز.
والندوة التي يشارك فيها خبراء وممثلو جهات رسمية ومنظمات مجتمع مدني معنية محلية عربية ودولية وسفراء من دول عربية شقيقة وصديقة تعقدها المنظمة العربية للتنمية الإدارية- التابعة لجامعة الدول العربية، بالتعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD وبدعم من مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث في تونس "كوثر " وعلى مدى يومين بهدف تعزيز الحوار بشأن السياسات المتبعة وتبادل خبرات البلدان في مجال النوع الاجتماعي والسياسة العامة وتحديد الممارسات والشروط الجيدة لنجاحها في تعزيز تمكين المرأة والقضاء على التمييز القائم على الجنس في صنع السياسات.
ووفقا لما اكدته ممثلة الوفد الدائم للسويد لدى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية السفيرة انيكا ماركوفيتش فان الندوة تركز على ضرورة بناء استراتيجيات وطنية داخل القطاع العام تسهل من وصول النساء الى التمكين الكامل في المجتمع بطريقة مستدامة بحيث تلبي التزامات الدول بالمعاهدات الدولية المتعلقة بقضايا المساواة بين الجنسين وحقوق الانسان.
الممثل الدائم لوفد اسبانيا لدى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الرئيس المشارك لبرنامج الحوكمة للمنظمة ولمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا السفير ريكاردو دياز هوخلتنر قال ان تعزيز السياسات الخاصة بالنوع الاجتماعي في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا امرا بالغ الاهمية بالنسبة لتمكين المرأة سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وللنهوض بالحكم الرشيد لافتا الى انه ومنذ العام 2009 يعمل برنامج الحوكمة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا ومجموعة عمل "النوع الاجتماعي " التابعة له تحت مسمى "المرأة في برامج الحوكمة " على تقييم كافة المبادرات ذات الصلة بالنوع الاجتماعي في المنطقة.
واشار مدير عام المنظمة العربية للتنمية الادارية رفعت عبد الحليم الفاعوري الى ان جميع الأطراف المنظمة لأعمال الندوة تلاقت على اختيار الاردن مكانا لعقد المنتدى وذلك للمكانة العالية للأردن في نفوس الجميع واعترافا بدورها الاقليمي والدولي وريادتها بالنسبة لدول المنطقة في الارتقاء بحقوق الانسان والمرأة .
ولفت الفاعوري الى مبادرات جلالة الملكة رانيا العبد الله في تمكين النساء والشباب والاطفال سيما مبادرة التعليم والتي نالت صيتا دوليا رفيع المستوى لما تم انجازه وطنيا في اطار المبادرة .
بدورها اشارت نائبة الامين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ماري كيفنيامي الى ان المساواة الجندرية تبقى تحديا عالميا ودول المنطقة لم تحقق الكثير في المجال فما زالت النساء في البرلمان لا تزيد عن ما نسبته 16 بالمئة باستثناء الجزائر التي وصلت نسبتها الى 30 بالمئة . وقالت "التحديات التي تواجه دول المنطقة في تحقيق المساواة الجندرية متشابهة .واختتمت بقولها "الحوكمة الجيدة تساعد في تحقيق المساواة بين الجنسين".
(بترا)
