تضامن : اختتام دورة تدريب المدربات الوطنية في اربد
المدينة نيوز :- اختتمت فعاليات دورة تدريب المدربات الوطنية التي نفذتها جمعية معهد تضامن النساء الأردني ضمن شراكتها الدولية مع منظمة التضامن النسائي للتعلم من أجل الحقوق والتنمية والسلام (WLP) والتي استمرت فعاليتها أربعة أيام في الفترة 10 – 13 تشرين الثاني/نوفمبر من العام الحالي 2014 في إقليم الشمال وتحديداً محافظة اربد.
وشارك فيها (28) مشاركة ممثلات عن هيئات ومؤسسات رسمية ومنظمات محلية في كل من (اربد، المفرق، عجلون، جرش) تنوعت فئاتهن العمرية وخبراتهن العلمية والعملية وحالتهن الاجتماعية.
وتضمنت الدورة التدريبية جلسات عمل تشاركية وتفاعلية قدمتها خبيرات في التدريب على القيادة والمشاركة السياسية للنساء مرتكزات على أدلة تدريبية تعتمدها الجمعية في إقامة مثل هذه الدورات أعدتها منظمة WLP مع شركائها تُناسب احتياجات المرأة العربية والمحلية منها دليل تعلم النساء على القيادة، ودليل المشاركة السياسية للنساء.
من جهة أخرى اعتمدت المدربات أسلوب التشارك والتفاعل من خلال مجموعات العمل مما يُحفز المشاركات على تبادل الخبرات والآراء، ومن الموضوعات التي طُرحت المفاهيم والمبادئ الأساسية للقيادة التي ارتأت المشاركات من خلالها بأن وصول النساء إلى مواقع صنع القرار هو حق أصيل لهن لابد من الإعتراف به وحمايته واتاحة الفرصة للتمتع به مما يُسهم في الإنعكاس الإيجابي على النساء والأسرة والمجتمع.
وعلى صعيد القيادة التشاركية والتيسير التفاعلي والذي اعتمدت المدربة على تمرين العصف الذهني تضمن مجموعة من المصطلحات الأساسية ذات الصلة وعرضاً لمادة فيلمية وخلصت المشاركات إلى أن التيسير التفاعلي لا يقتصر فقط على نطاق التدريب بل هو ذا أهمية في الحياة الأسرية لإساهمه في تطوير مهارات الأفراد في مجال الإصغاء للآخرين وإحترام الآراء والخبرات والتعامل بوضوح معهم مما يعزز ويوطد العلاقات المختلفة.
وعن تنمية الذات من أجل القيادة استخرجت المشاركات مفهوم القيادة بأنها التخطيط للمستقبل والعمل ضمن الفريق، وهي أيضاً تشاركية الرجال والنساء من أجل تحقيق أهداف مشتركة، كذلك هي احترام لحقوق الآخرين من خلال التوزيع العادل وفقاً للمهارات والخبرات والقدرات ومنح الفرص للجميع.
وفي جلسات أخرى تجدو الإشارة بأنه تم تقديم حالات دراسية من الأدلة التدريبية تُركز على مفهوم الرؤية وأهميتها في احداث التغيير وتحقيق الأهداف، كذلك مفاهيم حول السياسة الأخلاقية والمتضمنة الشفافية، المسائلة والمسؤولية، النزاهة، الشمولية وهي عوامل هامة للوصول إلى قيادة مثالية في صنع القرار مما تجعلك شخصية ذا مسؤولية تجاه قضايا الآخرين.
وختاماً ترى المشاركات أسباب إلتحاقهن بمثل هذا النوع من الدورات هو تطوير مهارات القيادة وصنع القرار لدى النساء، التعرف إلى مفاهيم القيادة المجتمعية وتطبيقها العملي، تحليل واقع النساء في المجتمعات المحلية بهدف تحديد الصعوبات والتحديات ومحاولة التعامل معها وإيجاد حلول مناسبة، كذلك مهارات العمل ضمن الفريق الواحد، الإطلاع والاستفادة من تبادل الخبرات.
