وزير الداخلية يلتقي نائب مساعد وزير الخارجية الامريكي
المدينة نيوز:- التقى وزير الداخلية حسين هزاع المجالي الخميس نائب مساعد وزير الخارجية الامريكي لشؤون السكان واللاجئين والهجرة كيلي كليمنتس والوفد المرافق بحضور مدير مديرية شؤون اللاجئين السوريين العميد الدكتور وضاح الحمود.
واستعرض المجالي خلال اللقاء ابرز التطورات التي تشهدها المنطقة وتأثيراتها على المملكة ولا سيما المتعلقة باستقبال أعداد كبيرة من اللاجئين، والعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها ودعمها في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
واكد الوزير ان العبء الذي يتحمله الاردن نيابة عن العالم والمتمثل بايوائه اعدادا كبيرة من اللاجئين وقدرته على استيعابهم وتوفير جميع السبل اللازمة لهم للعيش الكريم يتطلب من المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والاقليمية دعم الاردن ومساندته في ضوء تضرر وانهاك قطاعاته الحيوية والخدمية وتدني مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
واوضح المجالي في هذا الاطار حاجة الاردن لبناء عشرات المدارس لاستيعاب الطلبة السوريين الذين تجاوزت اعدادهم السقوف المسموح بها لضمان جودة العملية التعليمية واكتظاظ المدارس والمراكز الصحية والمستشفيات اضافة الى مصادر المياه والطاقة التي لا يمكن تعويضها نظرا لشح وندرة امكانات الاردن في هذين القطاعين تحديدا.
ونبه المجالي الى تدني مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وخاصة في المناطق المستضيفة للاجئين بالمملكة في شتى القطاعات، داعيا الى ضرورة اقامة مشاريع انتاجية تعود بالنفع على ابناء تلك المناطق وتمكينهم من التعايش مع اللاجئين.
وتطرق المجالي الى الاعباء الامنية والعسكرية الملقاة على عاتق الاجهزة العسكرية والامنية، ما تتطلب اقصى درجات الجاهزية والاستعداد لمواجهة اية اخطار وتهديدات قد تحدث وخصوصا في ظل الانفلات الحدودي الذي تشهده بعض دول الجوار وسيطرة اكثر من جهة على المنافذ الحدودية ما يزيد من صعوبة المهمة ويجعلها اكثر تعقيدا.
واشاد الوزير بجهود الاجهزة الامنية والعسكرية والتي تعمل على مدار الساعة لتوفير الامن والامان للمواطنين والضيوف على الصعيدين الداخلي والخارجي.
من جهتها اشادت كليمنتس بالموقف الاردني المعتدل تجاه الاحداث الجارية بالمنطقة باعتباره يمثل احد اركان الامن والاستقرار في منطقة تعج بالاضطرابات والصراعات مؤكدة دعم بلادها ومساندتها للمملكة في مختلف المجالات.
واكدت ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور لمكافحة الارهاب والتطرف والجريمة بمختلف اشكالها وتحقيق الامن والامان لدول المنطقة والعالم.
(بترا)
