«ألاعيب المدمنين» للتحايل على فحص المخدرات

المدينة نيوز:- يلجأ المدمنون إلى حيل متجددة وألاعيب مختلفة، أثناء اختبار فحص المخدرات، هربا من العقوبة أو طمعا في وظيفة، خاصة بعد الانتشار الواسع لأجهزة التحاليل التابعة لوزارة الداخلية على الطرق السريعة، فضلا عن إدراج العديد من المؤسسات والشركات لاختبار المخدرات، كشرط أساسى للقبول في العمل، أو شغل المناصب، وصلت مؤخرا إلى الكشف عن المخدرات في تحاليل المرشحين الجدد لخوض الانتخابات البرلمانية.
مشروبات تشوش على شرائط التحليل
قالت الدكتورة سناء أنور، استشارى السموم والمخدرات، إن أشهر حيل المدمنين للتحايل على تحليل اختبار كشف المخدرات، تتركز في تناول المشروبات، التي يمكن من خلالها التشويش على شرائط التحاليل، لعدم إظهار إيجابية العينة، منوهة إلى أن أغلب تحاليل فحص المخدرات، تتم عن طريق شريط تحليل، يشبه شريط تحليل السكر، منوهة إلى أنه بهذه الطريقة، من الممكن التحكم في نتيجته بشرب "الخل"، الذي يتفاعل مع المادة الفعالة في الحشيش وينتج مادة أخرى غير مدرجة بجدول المخدرات "غير معروفة" ما يجعل نتيجة التحليل سلبية.
تبديل العينات
وأضافت، أن بعض المدمنين يلجأون إلى بلع كمية صغيرة من مساحيق الغسيل قبل إجراء الاختبار، الأمر الذي يؤدى إلى سلبية نتيجة العينة، وعدم ثبوت دليل التعاطى في البول، فضلا عن تناول أدوية الضغط وشرب كميات كبيرة من المياه، لمحاولة غسل الكلى والمثانة، لافتة إلى أنهم بهذه الطريقة، يستطيعون نقاء البول من تفاصيل المواد المخدرة، منوهة إلى أنه من طرق التحايل الأخرى، احتفاظ بعض الأشخاص بعينة بول بديلة لشخص غير متعاط، وتقديمها للفحص بدلا من عينته الأصلية، وهو ما يعرف بتبديل العينات.
وأشارت استشارى السموم والمخدرات، إلى أنه يمكن كشف جميع الحيل السابقة، إذا تم اختبار العينات في معامل مجهزة، علما بأن مادة مخدرة كالحشيش، يمكن الكشف عنها في البول والدم، إذا كان الشخص تحت تأثير المخدر وفى البول فقط، إذا كان الشخص متعاطيا للحشيش بصورة غير منتظمة أو دائمة وامتنع منذ 3 أو 5 أيام.
ونوهت إلى أنه إذا كان الشخص مدمن تناول الحشيش باستمرار، فيمكن اكتشاف ذلك في عينة البول، حتى شهر سابق من تاريخ آخر جرعة، أما الترامادول فيمكن اكتشافه بسهولة جدا في الدم والبول معا.