رجال أفغان يتظاهرون بالنقاب احتجاجا على انتهاك حقوق المرأة.
المدينة نيوز - ذكر الموقع الأمريكى أن عشرات الرجال الأفغان احتشدوا فى شوارع العاصمة الأفغانية كابول وهو يرتدون النقاب الأفغانى، احتجاجا على انتهاكات حقوق المرأة فى البلاد والعنف ضدها.
وبحسب وكالة "طولو" الإخبارية الأفغانية، الجمعة، احتشد متظاهرون بالقرب من مقر لجنة أفغانستان المستقلة لحقوق الإنسان، منددين بإنتهاكات حقوق المرأة فى بلادهم. ويعد ارتداء النساء والفتيات للنقاب أمر إلزامى فى أفغانستان.
وقال أحد المحتجين: "أجوب الشوارع اليوم بالنقاب لأتفهم كيف تواجه أخواتنا وأمهاتنا العنف من الرجال يوميا. لقد أردت أن أتفهم الوضع". وأشار المتظاهرون، الذين قالوا إنهم جزء من جماعة تدعى "متطوعى السلام الأفغان"، إلى العديد من القضايا والشكاوى المقدمة لمنظمة حقوق الإنسان فى أعقاب سلسلة من العنف ضد المرأة.
وبيينما أعرب البعض عن إعجابهم بالخطوة، راح أخرون يتهمون النشطاء بتشويه سمعة أفغانستان.
وجاءت التظاهرة فى أعقاب مقتل سيدة على يد بعض الرجال. وعندما وصلت حركة طالبان المتشددة إلى السلطة فى أواخر التسعينيات وتم انتخاب قلب الدين حكمتيار رئيسا للوزراء، تراجعت حقوق المرأة بشكل جذرى وتم فرض قوانين جديدة، والتى بموجبها تم حرمان المرأة من التعليم بعد سن 8 سنوات، كما يحظر عليها العمل أو مغادرة المنزل ما لم تكن برفقة ولى أمرها الذكر.
كما يحظر على المرأة الأفغانية الخروج للشرفات وعليهن ارتداء النقاب فى الأماكن العامة، ولا يسمح لهن بالتحدث بصوت عال لأنه من غير المسموح أن يسمح رجال غرباء صوتها.
ولا تزال العديد من هذه القوانين المتشددة ضد المرأة سارية حتى يومنا هذا.
