الأردن في 2015 : 13 لقيط وإنجاب 500 طفل غير شرعي

تم نشره الأربعاء 18 تشرين الثّاني / نوفمبر 2015 02:08 مساءً
الأردن في 2015  :  13 لقيط وإنجاب 500 طفل غير شرعي
طفل رضيع - ارشيفية

المدينة نيوز :- ارتفع عدد الأطفال "اللقطاء" الذين تم إنجابهم خارج إطار الزوجية، وتم التخلي عنهم من خلال إلقائهم بجانب احد الحاويات او على أبواب مساجد او في حدائق عامة الى 13 طفل لقيط من بداية العام وحتى الشهر الماضي.


وكشف المستشار الإعلامي لوزيرة التنمية الاجتماعية محمود الطراونة عن ولادة 495 طفلا خارج إطار الحياة الزوجية، خلال الأعوام الخمسة الماضي دون التثبت من نسبهم.

وبين الطراونة - بحسب السبيل -  ان اللقطاء موزعين منهم 144 طفلا مجهول الأبوين الام والأب، والباقي 351 أطفال مولودون خارج إطار الزوجية بحيث يكون معروف الأم وغير معروف الأب، او ان الأب معروف لكنه مُنكِر نسب الطفل له.

وحول تحضين هؤلاء الأطفال اللقطاء الى العائلات المتقدمة بطلبات تحضين، قال الطراونة ان عدد الأطفال اللقطاء الذين تم تحضينهم منذ بداية العام وحتى نهاية الشهر الماضي بلغ 20 رضيعا.

وأشار الطراونة الى ان برنامج الاحتضان يشهد ضغطا كبيرا من قبل الأسر الاردنية المتقدمة للاحتضان، لافتا إلى وجود نحو 200 أسرة على قوائم الانتظار لبرنامج الاحتضان.

وبين الطراونة ان العام الماضي 2014 شهد تحضين 47 طفلا، لافتا الى ان عدد الأطفال الذين تم تحضينهم شهد انخفاضا الأعوام الأخيرة، إذ بلغ عددهم العام الماضي نحو 47 طفلا، مقارنة بـ55 طفلا العام 2012، و62 طفلا في العام 2011.

وشكلت وزارة التنمية الاجتماعية لجنة متخصصة، لوضع مسودة نظام جديد لشروط وأسس تحضين الأطفال مجهولي النسب للأسر المتقدمة بطلبات احتضان، بحسب الطراونة.

وأشار الى ان الأسس المعتمدة للاحتضان معمول بها منذ العام 2013، لكن بعد تطبيقها تبين أنها بحاجة الى بعض التعديلات.

وبين الطراونة انه يوجد حاليا نحو 200 عائلة على قوائم الانتظار للاحتضان، إذ إن الكثير من الأسر الأردنية ترغب بالاستفادة من البرنامج، باحتضان طفل، تحديدا العائلات غير القادرة على الإنجاب، مؤكدا أن الأولوية بالاحتضان للأسر الاردنية.

ولفت إلى أن السبب وراء انخفاض أعداد المحتضنين يعود لانخفاض أعداد الأطفال الذين تنطبق عليهم شروط الاحتضان، والذي يخص غالبا الأطفال مجهولي الأب والأم.

وأوضح ارطراونة ان تعليمات الاحتضان لا تشترط الجنسية الاردنية للأسرة الحاضنة، مؤكدا ان تعليمات الاحتضان تضمنت أن يكون طالب الاحتضان أسرة قائمة مكونة من زوجين، وان يكون دين الاسرة الإسلام، او ان يمضي على إسلامهما ثلاث سنوات على الأقل بحجة إسلام موثقة.

اضافة الى عدم قدرتهما على الإنجاب، موثقة بتقرير طبي يبين عدم قدرة الزوج او كليهما من قبل طبيب مختص في أمراض العقم.

وأوضح ان الأسر الراغبة بالاحتضان من خارج البلاد عليهم ان يتقدموا بطلب خطي يتضمن خلاصة عامة عن مجمل الخصائص المختلفة للزوجين وأسرتهما ترسله من خلال السفارة الاردنية او القنصلية في تلك البلد بحيث يتم رفع الدراسة من قبل السفارة الاردنية او القنصلية معززة بالوثائق المطلوبة وبتنسيبات لاحقة من قبل السفارة الى وزارة الخارجية.

وأشار إلى أن الوزارة توفر لبرنامج الأسر الراعية البديلة، محيطا أسريا بديلا لمن لم يسمح وضعهم القانوني بتحضينهم، مقدرا أن يكون عدد الأطفال المستفيدين من برنامج الأسر الراعية البديلة ما يقارب 100 طفل من معروفي أحد الوالدين.

وقال الطراونة إن برنامج الأسر الراعية البديلة، رديف لبرنامج الاحتضان، كون الأخير يطبق على فئة محددة جدا من فاقدي السند الأسري، بينما الأسر الراعية البديلة، مخصص للفئة الأكبر من الأطفال ممن لا تنطبق عليهم شروط الاحتضان.

ويهدف المشروع لـ"الحد من إدخال الأطفال المحتاجين للحماية والرعاية للمؤسسات الإيوائية، وتقليص مدة مكوثهم فيها عبر تقديم خدمة مجتمعية قائمة على الرعاية الأسرية البديلة".

ويشترط في برنامج الأسر الراعية البديلة أن يكون دين الأسرة الإسلام، وأن تتمتع باستقرار اجتماعي ونفسي، ولديها الكفاءة لتلبية احتياجات الطفل، وأن يكون الوضع الصحي للأسرة ملائما، ولها مصدر دخل ثابت يعنى باحتياجات الجميع، ولديها مكان إقامة أو مسكن تتوافر فيها شروط الصحة والسلامة العامة، وألا يكون للأسرة سجل جنائي أو أسبقيات جرمية.