جرشيون: التعداد العام للسكان يخدم مصلحة الوطن والمواطن
المدينة نيوز:- اكدت فاعليات حزبية ونقابية وتربوية وعشائرية في محافظة جرش اهمية التعداد السكاني بصفته محطة عشرية وطنية هامة يجب التفاعل معها والتعاون التام مع القائمين عليها من اجل الوصول الى مخرجات تمكن صانعي القرار من اتخاذ القرارات السليمة والتي تهم الوطن والمواطن.
وأشار رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة الى ان للتعداد أهمية تنموية، ذلك ان الدولة بحاجة إلى مؤشرات دقيقة للوضع الاقتصادي والاجتماعي والديمغرافي والمعيشي والتربوي التي لا يمكن تأمينها بغير التعداد، مؤكدا الحاجة الدائمة إلى توسيع الأهداف التي يتطلع التعداد إلى إنجازها والمؤشرات التي يسعى إلى توفيرها، اضافة الى تحديث قاعدة بيانات الدولة والمجتمع.
واكد وزير العمل الاسبق الدكتور عاطف عضيبات ان عملية التعداد السكاني استحقاق وطني درجت الحكومة على اجرائه كل 10 سنوات كما هو متبع عالميا، مبينا اهميته في توفير المعلومة السليمة لصاحب القرار لاتخاذ القرار الرشيد خاصة في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة.
ويمكن من خلال هذا التعداد فهم الأثر الكمي المباشر للتطورات السياسية والأمنية في المنطقة على الأردن، حيث لا يغيب عن الذهن العدد الكبير من اللاجئين الذين استقبلهم الأردن خلال السنوات الأخيرة وهو الامر الذي يؤئر بشكل مباشر على الواقع الديمغرافي للبلد، ولذلك فمن الضروري وجود بيانات محدثة تمكن المسؤول من اتخاذ القرار الصائب فيما يهم الوطن.
مدير التربية والتعليم محمود شهاب قال ان عملية التعداد ضرورة ملحة حيث تقوم به الدول من اجل تمكينها من تنفيذ خططها وبرامجها التنموية بطريقة صحيحة تخدم اكبر شريحة من المجتمع وفق قاعدة البيانات التي وفرتها عملية التعداد، مشيرا الى انه تم تكليف نحو 600 موظف من كوادر المديرية بين باحث ومراقب للمشاركة في هذه الحملة الوطنية الشاملة.
نائب رئيس جامعة جرش للعلاقات الخارجية والاعلام وليد حلوش قال ان التعداد السكاني يعتبر من اهم الواجبات التي تمكن المسؤول والباحث من المعلومة الدقيقة.
وقال عميد كلية الاقتصاد في جامعة جرش الدكتور جمال العفيف ان التعداد يمثل أهمية خاصة ليس فقط لأنه استحقاق وطني، بل لأن العقد الماضي شهد تطورات بالغة على الصعيد السكاني في ظل تأثر الأردن بالأزمات الإقليمية المحيطة والأوضاع الاقتصادية الصعبة.
وقال الخبير التنموي الدكتور يوسف زريقات ان الاحصاءات العامة تعتبر القاعدة الاساسية والمنطلق الهام لدعم مسيرة التطور في المجتمع وهي المرتكز الاساسي لبرامج وخطط التنمية المستدامة لأن الدراسات والمسوحات هي الاساس في عملية التخطيط الشامل لأهميتها في توفير المعلومة الدقيقة والموثوقة.
وقال رئيس بلدية برما صالح البرماوي ان الاحصاءات والمسوحات عملية مهمة لرصد الظواهر الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وتطورها عبر العصور للكشف عن المتغيرات والتطورات التي حدثت وهي عملية وطنية بامتياز وواجب الدولة لتتمكن من وضع الخطط اللازمة لتطورها والوقوف على التغيرات التي حدثت بالمجتمع.
وعبر رئيس نادي جرش الرياضي الدكتور نعمان العتوم عن امله أن يأخذ قطاع الشباب دوره من خلال المشاركة مع فرق العمل أو التعاون معها في تقديم المعلومات الوافية خصوصاً الشباب العاطلين عن العمل الذين من المتوقع أن تظهر نتائج التعداد السكاني نسبة البطالة لهم وبما يمكن الدولة من ايجاد مشروعات وبرامج تأهيلية تخفض هذه النسبة.
وقال الناشط الشبابي محمد الحمصي ان التعداد السكاني يسهم في توفير بيانات ومعلومات هامة في المجالين الاجتماعي والاقتصادي يمكن استخدامها لقياس تأثيرات أزمات المنطقة على الأردن وسكانه، كما انه امر أساسي يتعلق بالحياة العامة والمشاركة السياسية، خاصة ونحن مقبلون على اكثر من حدث انتخابي خلال السنوات القادمة، حيث يمكن التعداد السكاني في تجويد القوائم الانتخابية.
واشار المحامي عايد الغدايرة الى ان عملية التعداد والاحصاء السكاني مهمة لكافة المؤسسات ومنها مؤسسات المجتمع المدني لأنها توفر معلومة اساسية يمكن البناء عليها والانطلاق نحو الميدان ووضع الخطط اللازمة للمساهمة بالجهد الوطني لتقدم وتنمية المجتمع.
واشارت رئيسة الاتحاد النسائي فرع جرش جليلة الصمادي الى ضرورة التعاون مع الفرق الميدانية التي تقوم بتنفيذ التعداد العام للسكان كون نتائج هذا التعداد تخدم مصلحة الوطن والمواطن حيث انه من خلال نتائج هذا التعداد يتم وضع الخطط التنموية والخدمية التي توفر للمواطنين الخدمات الفضلى.
(بترا)
