بلدية اربد : رسوم تأجير ملاعب الحدائق رمزية وغايتها تنظيمية
المدينة نيوز:- فرضت بلدية اربد الكبرى مبلغ خمسة دنانير اجورا للساعة الواحدة لاستخدام ملاعب حدائق الملك عبدالله الثاني المخصصة لكرة القدم والسلة كاجراء تنظيمي هدفه الحفاظ عليها وتنظيم اليات حجزها في وقت اعتبر فيه مستخدمي هذه الملاعب الاجراء متعارضا مع دور البلدية في خدمة المجتمع المحلي وغايته الجباية .
وانشأت البلدية ضمن حرم الحدائق البالغة مساحتها قرابة 180 دونما ستة ملاعب سداسية اربعة منها لكرة القدم واثنان لكرة السلة وجهزتهما بمدرجات للحضور وتم فرش ارضياتها بالنجيل الصناعي .
وحسب مواطنون انهم وجدوا في هذه الملاعب متنفسا كونها مجهزة لغايات رياضية في محافظة تفتقر لمثل هذه الملاعب المجانية الا ان البلدية بفرضها رسوم استخدام وضعها في خانة القطاع الخاص الذي استحدث تجربة انشاء الملاعب وتاجيرها بالساعة .
ويبدو ان قرار البلدية وان لاقى احتجاجا من البعض الا انه لقى صدى ايجابيا لدى البعض الاخر كون ترك الامور على الغارب في استخدام الملاعب من شأنه ان يربك عملية تنظيم الاستخدام الامثل لها وغالبا ما يفضي الى نزاعات ومناكفات وربما مشاجرات بين المستخدمين .
وحددت البلدية مبلغ خمسة دنانير اجرا للساعة الواحدة يتم حجزها من قبل ادارة الحدائق التي تتولى تنظيم كشوف بالحجوزات اليومية لها مقابل توفير بعض الخدمات للمستخدمين خاصة الانارة الليلية .
من جانبه اوضح رئيس بلدية اربد بالانابة خلدون حتاملة ان اجراء البلدية تنظيمي بحت ولا علاقة له بالجباية خاصة وان المبلغ المحدد رمزي وغالبا ما يتم تقاسمه بين المجموعة التي ستخدم الملعب بمعنى ان كل مستخدم لا تتجاوز كلفة استخدامه النصف دينار للساعة .
وقال ان تجربة ترك الملاعب للجمهور دون تنظيم حجوزات واشراف من قبل الادارة على مر الشهور الماضية افضى الى الكثير من المشاكل بين المستخدمين وحتى المشرفين من قبل البلدية الذين غالبا ما تعرضوا لاساءات من قبل المستخدمين لدى محاولاتهم التدخل لحل اي خلاف بين المستخدمين .
واوضح ان الملاعب تشهد اقبالا لافتا من قبل الشباب الذين وجدوا فيها متنفسا لكن ترك الامور على ما هي عليه قضية شائكة جراء الاعداد الكبيرة التي تحضر لممارسة كرة القدم او السلة في هذه الملاعب وبالتالي نشوب خلافيات حول احقية الاستخدام ولمن تكون .
واشار حتاملة ان القطاع الخاص واندية رياضية وبعض الجهات الرسمية كمديريات التربية تمتلك ملاعب وصالات رياضية تقوم بتاجيرها للمستخدمين باجر يتراوح ما بين 15 الى 25 دينارا للساعة ما يؤكد ان البلدية وفرضها مبلغا رمزيا غايته تنظيمية .
وقال ان البلدية تقدم خدمات الانارة المجانية للملاعب ساعات الليل وبالتالي فان الاجر هدفه ان تسهم هذه المبالغ التي تحصل في ضمان ديمومة الخدمات المقدمة وتوفير الصيانة للازمة للارضيات والمرافق التابعة .
واكد حتاملة ان جهة الاشراف على الملاعب واجباتها تنظيمية غايتها ساعات اللعب وتقسيمها بين الراغبين بممارسة الالعاب الرياضية وفق اسس تحقق الراحة للمستخدمين .
(بترا)
