باحثون يؤكدون ضرورة نقض شبهات التطرف بالتكفير والحكم بالردة
المدينة نيوز:- أكد عدد من الباحثين، ضرورة نقض شبهات التطرف في التكفير والحكم بالردة، استشعارا بالمسؤولية الدينية والتاريخية والانسانية التي تفرض على المسلمين المصارحة والنصيحة من خلال الدعوة، للحفاظ على وحدة الامة وكرامة الانسان وامن الاوطان.
وبينوا خلال المؤتمر الدولي الذي تعقده دائرة الافتاء العام، بعنوان "نقض شبهات التطرف والتكفير"، ضرورة الاسهام في توعية المجتمع بمخاطبة العقل والمنطق والفكر باسلوب الحجة والبرهان لتكون الخطابات اساسا للجدال بالتي هي احسن ومنطلقا لكسر الهالة التي تسعى مقولات التطرف والتكفير في تشييدها واستغلالها، تحصينا للشباب من الانجرار وراء الشعارات والشبهات.
وقال وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور هايل داود، في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، ان جلسة المؤتمر في المحور الاول حول نقض شبهات التطرف في التكفير والحكم بالردة في صميم هدف المؤتمر وهو نقض ومناقشة الشبهات التي تعتمد عليها الجماعات التكفيرية فيما تذهب اليه في تدليس الافكار الهدامة الخطيرة والمتطرفة في عقول الشباب، مثمنا الافكار التي تناولتها الاوراق النقاشية الخمس.
واستعرض الباحثون خلال المحور الاول للمؤتمر عددا من الدراسات تضمنت اوراقا بحثية حول ادلة الحكم بالردة بين القرآن والسنة والتي بين خلالها المقصد الاعظم من خلق الانسان والكون وان الدين الاسلامي دين اقناع واختيار لا دين اكراه واجبار، اضافة الى حرمة ازهاق النفس البشرية وتكريمها.
وعرجوا على بعض الجوانب في فقه موانع التكفير واثره في مواجهة الغلو والتطرف والبيئة التي ينشأ فيه التطرف والظواهر التي تنميها، والداعمين له، وكيفية مواجهتهم بالادلة من الكتاب والسنة النبوية، اضافة الى اثر الخلافات العقائدية بين الفرق الاسلامية في شبهات التكفير بين الاسباب والعلاج.
وبينوا خطورة ظاهرة الإسلاموفوبيا في البيئات الغربية الخارجية التي يوجد فيها الاسلام، والى ادراك اساليب ووسائل المتطرفين الذين يسيئون للدين وكيفية ايقافهم والرد عليهم.
واوصى الباحثون بضرورة وجود خطاب ثابت متوازن يوافق بين الثابت والمتغير في التراث الفقهي الاسلامي، وضرورة التكاثف للتصدي للمتطرفين واساليبهم ممن يبثون سمومهم لتشويه صورة الاسلام.
--(بترا)
