تلغراف: لا شيء بإمكانه إنقاذ العراق بعد الغزو

تم نشره الأحد 10 تمّوز / يوليو 2016 03:55 مساءً
تلغراف: لا شيء بإمكانه إنقاذ العراق بعد الغزو
تلغراف: لا شيء بإمكانه إنقاذ العراق بعد الغزو

المدينة نيوز :- نشرت صنداي تلغراف البريطانية مقالا وتقريرا عن غزو العراق في تقرير تشيلكوت ذكرت فيهما أنه لا يمكن في الواقع أن تنقذ أي خطة العراق بعد الغزو، وأن الاستخبارات حذرت رئيس الوزراء آنذاك من أن الغزو يمكن أن يشجع "الإرهاب".

وورد في مقال للكاتب ديفد بلير أن تقرير تشيلكوت سقط في غضب غير واقعي عندما انساق وراء الآراء السائدة بأن افتقار أميركا وبريطانيا لخطة إستراتيجية شاملة للعراق ما بعد الغزو هو الذي تسبب في اضطراب العراق الراهن.

وقال الكاتب إنه حتى لو وضع الأميركيون والبريطانيون أكثر الخطط مهارة وتفصيلا وتمويلا في التاريخ لن يكون العراق مختلفا عما هو الآن.

وأضاف أن خطأ تشيلكوت هو افتراضه وجود حل لمشكلة كيفية احتلال العراق وإعادة بنائه بعد الغزو واعتقاده أن حكومة بلير فشلت في إيجاد حل لأنها لم تفكر بشكل كاف في المشكلة.

الغزو هو المشكلة
وأوضح أن مجرد احتلال قوتين غربيتين للعراق ومن ثم محاولة حكمه أمر خاطئ في الأساس، مضيفا أنه شاهد بعد يومين من اكتمال الغزو أن العراقيين انخرطوا في نهب القصور الرئاسية والمدارس والفنادق ومراكز الشرطة وقواعد الجيش والمكاتب الحكومية وكل مكان أو مؤسسة يحتاجها العراق لإعادة الإعمار وبسرعة مخيفة.

وأشار إلى أن القوات الغازية لو حاولت وقف النهب وقتل من يقومون به لكان التمرد في العراق ضد الغزاة، والذي بدأ في اليوم التالي لاكتمال الغزو.

وذكر أن عدم حل الجيش وعدم "تطهير" الخدمة المدنية من البعثيين لم يكونا ليساعدا على جلب الاستقرار للعراق هما الآخران.

وأوردت صنداي تلغراف في تقريرها أن رئيس الاستخبارات البريطانية حذر بلير قبل أسابيع فقط من أن الغزو سيزيد مخاطر الهجمات "الإرهابية" على بريطانيا.

وكشف تقرير سري في وثائق تقرير تشيلكوت أن تنظيم القاعدة كان يخطط لاستخدام الغزو لاستهداف بريطانيا، كذلك حذرت الاستخبارات من وقوع أسلحة العراق الكيميائية والبيولوجية في أيدي "الإرهابيين".

ونقلت الصحيفة عن تقرير تشيلكوت أن غزو العراق تسبب في "تطرف" المسلمين وتشجيعهم على شن هجمات على الغرب، وتضمن التقرير وقائع عديدة لهجمات تم تنفيذها أو كانت مخططة ضد بريطانيا لها صلة بـ"المتطرفين" في العراق.

وأشار التقرير إلى أن الاستخبارات حددت عضو تنظيم القاعدة في العراق آنذاك أبو مصعب الزرقاوي بوصفه أخطر المهددين للمصالح البريطانية ليقول إن مجموعته شكلت تنظيم الدولة الإسلامية بعد ذلك.

المصدر : ديلي تلغراف



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات