ديفكا: إسرائيل اغتالت قائد قوات "الباسيج" الإيرانية بسوريا الجنرال ناقدي

المدينة نيوز - : ذكر ملف ديكفه أن مصادر إيرانية وسورية أفادت أمس أن من المحتمل أن الضابط السوري الذي أصيب يوم الثلاثاء الماضي في القنيطرة جراء توجيه الجيش الإسرائيلي صاروخين من طراز نمرود باتجاهه، ليس سوى قائد قوات "باسيج" الإيرانية الجنرال محمد رازه ناقدي. وإذا صحت هذه الأنباء، وأن الجنرال المذكور أصيب أو قتل، فإن ذلك يعني أن هذا الضابط هو أكبر رتبة عسكرية إيرانية تقتله إسرائيل.
ويمكننا الافتراض أن مراقبي الجيش الإسرائيلي اكتشفوا وجود الجنرال ناقدي يوم الثلاثاء حينما وصل إلى القنيطرة مع حاشيته، وأنه كان يراقب بمنظار كبير مواقع الجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان. إن قرار قتل أو توجيه ضربة إلى ضابط إيراني رفيع على هذا المستوى ليس بأيدي قادة الجيش الإسرائيلي الميدانيين، ولا بأيد قائد القطاع الشمالي اللواء أفيف كوخابي، ويمكننا القول أن مثل هذا القرار جاء من رئيس الحكومة نتنياهو ووزير الدفاع ليبرمان ورئيس الأركان جادي أيزنكوت.
والجنرال ناقدي هو قائد قوات الباسيج والتي يربو عدد حملة السلاح فيها على أكثر من مليون شخص، وهو يعتبر العمود الفقري لقوات الأمن الداخلي في إيران، والتي تنصب مهمتها على تمكين القيادة الإيرانية من السيطرة بصورة مطلقة على جميع المدن والقرى الإيرانية. ولا شك أن الجنرال ناقدي وصل إلى هضبة الجولان قبل اتخاذ القيادة الإيرانية قرارا نهائيا توطئة لقيام إيران والقوات السورية وقوات حزب الله بعملية عسكرية مشتركة ضد أهداف إسرائيلية.
إن أحد الأسباب التي تحدو بالجهات الإيرانية والسورية وحزب الله للقول: أن إسرائيل هي التي حاولت اغتياله يرجع لكون العملية تمت باستخدام صاورخين من طراز نمرود، وهو صاروخ مضاد للدبابات بعيد المدى من صناعة إسرائيل، ويمكن استخدامه ضد ناقلات الجنود المدرعة، والسفن، والغرف المحصنة وتجمعات الجنود، وهو موجه بالليزر، وقادر على العمل ليلا ونهارا، ويمكن لمساره أن يكون تحت الغيوم، في حين أن المسيطرين على تفعيله يتمركزون على بعد كبير، ويوجهون بعلامات ليزر إلى الهدف. ويمكن لمنصة إطلاقه التي تحمل أربعة صواريخ أن تركب على سيارة جيب، أو أية سيارة عسكرية مدرعة، كما يمكن إطلاقه من طائرة عمودية. ( المصدر : جي بي سي نيوز ) .