اختتام ورشتي عمل بالتعاون مع المدرسة الوطنية للإدارة بفرنسا
المدينة نيوز- اختتم مركز الملك عبدالله الثاني للتميز اليوم الاثنين ورشتي عمل بالتعاون مع المدرسة الوطنية للإدارة في فرنسا ENA، وصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية.
وكانت الورشة الأولى بعنوان "قيادة التغيير في الإدارة العامة"، واستهدفت الفئة القيادية من المرشحين لجائزة الموظف الحكومي المتميز، وقدم الورشة خبير من المدرسة الوطنية للإدارة يانك بيونغ، وطرح مواضيع رئيسية حول موضوع التغيير في الإدارة العامة وأعطى أمثلة عملية على ذلك.
وناقش الخبير في اليوم الأول عدة مواضيع ذات علاقة بالتغييرات التي لا يمكن تجنبها في مجال إدارة المنظمات، والاتجاهات العالمية في الإدارة العامة، ومواردها الجديدة والفرص والمخاطر التي توفرها.
وفي اليوم الثاني، تم مناقشة الإصلاحات العامة وإدارة التغيير وإصلاحات الموارد البشرية في الخدمة المدنية، كما تم شرح أدوات وعمليات وأساليب وتقنيات الإدارة والتي تشمل إدارة وتحفيز وتحسين أداء وزيادة ثقة الفريق.
وشغل الخبير يانك خلال خبرته التي وصلت إلى 15 عاماً عدة مناصب، أهمها مساعد الرئاسة الفرنسية، كما تدرج في عدة مناصب إدارية في كل من: الأمانة العامة للشؤون الأوروبية، وزارة الاقتصاد، وزارة الصناعة والتكنولوجيا، وزارة العدل، وهو متخصص في دعم الإدارة العامة لتحقيق إدارة التغيير.
وفي إطار توسيع التدريب وتطويره ليشمل عددا أكبر من المتدربين ونشر المعرفة بشكل أوسع، قام المركز باستحداث التدريب لفئة الموظف الإداري/الفني، وتم عقد ورشة تدريبية بعنوان "العمل المشترك بين المؤسسات الحكومية والعمليات المعيارية"، والتي انطلقت أعمالها أمس وقدمها الخبير من المدرسة الوطنية للإدارة في فرنسا ميشيل ثيوليير.
وناقش ثيوليير مع المشاركين المؤسسات المستقلة في فرنسا ودورها في صنع القانون، وتناول مفهوم كل من السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية وناقش أهمية القانون والسلطات المحلية، أما في اليوم الثاني، تم مناقشة أصل الحكومة منذ البداية وصولاً إلى تنفيذ القانون، ومسألة الشرعية في المجتمع المدني بما يشمل الجمعيات والنقابات العمالية ووسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية، وقدم شرحاً عن الإتحاد الأوروبي وفي آخر جلسات الورشة تم مناقشة مفهوم القانون والعقبات الحديثة التي يواجهها. وشغل ثيوليير الحاصل على درجة البكالوريوس في الأدب الانجليزي والفرنسي إضافة إلى درجة الماجستير بالدراسات الأمريكية، منصب مفوض "لجنة تنظيم الطاقة" في فرنسا، كما شغل منصب نائب رئيس مجلس هيئة تنظيم الطاقة الأوروبية، كما شغل منصب عضو مجلس الشيوخ ونائب للرئيس في اللجان الثقافية والتعليمية والاعلامية، وتم انتخابه لمنصب عمدة مدينة سانت اتيان، وحصل على جائزة أفضل عمدة 2006.
وأشار المدير التنفيذي لمركز الملك عبدالله الثاني بالوكالة أسامة أبوسليم إلى أن المركز استحدث في عام 2015 سياسة عقد سلسة دورات تتكون من ثلاث ورشات عمل يلتزم خلالها المشارك بحضور الورشات بكافة مراحلها حتى يتسنى له الحصول على شهادة معتمدة من قبل المركز والمدرسة الوطنية في نهاية الدورات، كما يتم احتساب الساعات التدريبية ضمن المسار الوظيفي لغايات ترفيع الموظفين المشاركين في الورشات.
يشار الى أن مركز الملك عبدالله الثاني للتميز والذي تأسس عام 2006، برئاسة سمو الأمير فيصل بن الحسين، يدير جائزة الملك عبد الله الثاني للتميز والتي تعد أرفع جائزة للتميز على المستوى الوطني في جميع القطاعات.
ويهدف المركز إلى نشر ثقافة التميز في الأردن والمنطقة من خلال تطوير نماذج/ أطر التميز ومعايير التقييم المبنية على أفضل الممارسات الدولية، تقييم أداء المؤسسات، إدارة جوائز الملك عبدالله الثاني للتميز ونشر التميز في القطاعين العام والخاص، المؤسسات غير الربحية والمؤسسات غير الحكومية.
-- (بترا)
