رئيس الوزراء السويدي يشارك بحوارية "فرص كسب العيش للشباب الأردني والسوري"
المدينة نيوز:- شارك رئيس مجلس الوزراء السويدي ستيفان لوفن بجلسة نقاش حوارية حول فرص كسب العيش للشباب الأردني والسوري نظمها مركز ترابط المحطة التابع للمجلس الدنماركي للاجئين في عمان التي يديرها المجلس الدنماركي للاجئين بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية .
وقال لوفن في كلمته الافتتاحية ان السبب الرئيس من زيارتي إلى الأردن، أنني أردت أن أرى مباشرة بعضا من آثار الحرب في سوريا، والقدرة على الاستماع الى قصص الناس جعل هذه متواضعة جدا.
وأضاف انه مع مرور الوقت في الازمة السورية، أصبح التعليم مهملا، ومع ذلك فمن الضروري على الأطفال والشباب مواصلة تعليمهم وعلى الكبار العثور على وظائف مناسبة لهم، فهم بحاجة للمضي قدما وهذا أيضا ينعكس إيجابا على المجتمع الأردني.
واكد انه لا ينبغي على المجتمع الدولي السماح لعدد قليل من البلدان بتحمل مسؤولية هذه الأزمة، ومن الضروري زيادة تقاسم المسؤوليات.
وبين المدير الإقليمي للمجلس الدنماركي للاجئين الشرق الأوسط بيتر كلانسو ان من المهم بالنسبة لنا أن نجري هذا النقاش في واحد من المراكز المجتمعية في الأردن الذي يخدم ما يقارب من 1000 شخص شهريا.
كما اوضح مدير المجلس الدنماركي/الأردن ، إرميز فريجيريو ان المجلس الدنماركي للاجئين يعمل في الأردن لمساعدة السلطات المحلية على التعامل مع مشاكل نزوح الأزمة السورية.
واكد ان المجلس يعمل على مساعدة اللاجئين على حد سواء في المخيم والمجتمعات المضيفة مشيرا الى وجود 4 مراكز مجتمعية.
وشارك في الحوار رئيس تحرير الجوردن تايمز سمير برهوم ، ومدير مؤسسة قادة المستقبل الدكتور سامي الحوراني، والمدير العام لغرفة صناعة عمان الدكتور ماهر المهروق والمدير العام لمركز الابحاث والمعلومات لمؤسسة الملك حسين الدكتورة عايدة السعيد.
وناقشت الجلسة آليات لضمان معايير العمل والمجالات التي تحتاج زيادة الاستثمار لتعزيز التنمية الاقتصادية للشباب السوري والأردني، وأيضا الحواجز التي تؤدي الى إدراج مجتمع اقتصادي فعال للاجئين السوريين، وكذلك الاتفاق الأخير مع الاتحاد الأوروبي حول قواعد المنشأ.
يشار الى انه في الثلاثين من نيسان 2015 تم افتتاح مركز الترابط المجتمعي في منطقة المحطة، بالتعاون ما بين المجلس الدنماركي للاجئين والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية بهدف دعم اللاجئين السوريين والأردنيين الأقل حظاً في المناطق المستضيفة في المحطة وما حولها.
ويعتبر المجلس الدنماركي للاجئين منظمة إنسانية غير حكومية غير ربحية تأسست عام 1956، وتعمل في أكثر من 30 دولة حول العالمن ويوفر المساعدة المباشرة للسكان المتضررين من الأزمة - اللاجئين ، والنازحين داخل المجتمعات المضيفة في مناطق النزاع في العالم .
يذكر ان 25,000 عائلة تلقت مساعدات نقدية من المجلس الدنماركي للاجئين منذ بداية عملها في الأردن.
(بترا)
