ناخبو إربد "الثانية" يطالبون بنواب وطن قادرين على التشريع

المدينة نيوز- تركزت مطالب الناخبين في دائرة إربد الثانية، التي تضم لواءي "الرمثا وبني كنانة"، على ان يكون النائب للوطن وليس لمدينته، او منطقته الجغرافية، وان يكون قادرا على التشريع وسدا منيعا في وجه الفساد والمفسدين، ليكون الاردن مجتمعا مدنيا راقيا في الجوانب كافة.
وقال المواطن محمد مقابلة، (مدرس)، لانريد نوابا جاؤوا عن طريق المناسف والحلويات، والمواد التموينية والاجهزة الكهربائية والمنزلية، نريد نوابا وطنيين بامتياز، شامخين كالجبال، أقوياء كالحديد، سلاحهم العلم والايمان، أشداء على الفاسدين، رحماء على الفقراء والمستضعفين.
وبين علي عبيدات من بني كنانة، ومروان البشابشة ومحمد الزعبي من لواء الرمثا، (موظفين)، أنهم يريدون من النائب القادم، ألا يعطي فرصة لأي كان، باختراق الوحدة الوطنية، أو إشاعة روح الفرقة، وأن يتفهم مستجدات العصر من الجوانب كافة، بالتوازي مع السعي للتعاون مع النواب، وإبراز الوجه المشرق للأردن بشتى السبل، وردم فجوة الثقة بين المسؤول والمواطن.
وأوضحوا أن البرامج الانتخابية لكل المرشحين تعبر في (جانبها النظري )، عن آمال وتطلعات ومستقبل الاجيال، وتدعوا الى تبني سياسات داعمة للمرأة والطفل ومكافحة الفقر والبطالة، فعلا لا قولا، الى جانب البحث في السياسات التي تعني الوطن في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وأكد أحمد الزعبي، (تاجر)، ومحمد ديباجه (موظف) من لواء الرمثا، ضرورة ان يتصف النائب بالعلم والخبرة في مختلف مجالات الحياة، ليتمكن من التشريع وبناء قاعدة علاقات عامة، تسهل عليه الانجاز والتواصل مع قاعدته الانتخابية، من دون محاباة، وان يتفهم مطالب الناس، ونظيف اليد، نزيها، ليكون شوكة في حلق الفاسدين.
وأكد احمد ملكاوي (موظف زراعة)، وخليل الضامن (ممرض)، أهمية عدم الالتفات الى المرشح الذي يطرح أثناء حملته الإنتخابية شعارات براقة من المستحيل تنفيذها معتبرين ذلك، "ضحك على اللحى" لان برامج كهذه تفتقر للواقعية ولا تحترم وعي وعقول الناخبين.
يشار الى أن عددا من البرامج للقوائم الانتخابية في اللواءين كانت واقعية ومنسجمة مع تطلعات الناخبين، وخلت في عديد جوانبها من العبارات البراقة والتفاصيل المملة، وركزت على الخطوط العريضة، مرجعين ذلك لوعي الناخب الذي يحول دون انجراره للشعارات الرنانة.
--( بترا )