30 ألف رجل من الأمن العام لحماية الانتخابات
المدينة نيوز :- أعلن مدير إدارة الإعلام الأمني في الأمن العام العقيد خضر آل خطاب أن نحو 30 ألف رجل أمن تسلموا أمس واجبهم؛ لتأمين وحماية مراكز الاقتراع والفرز، الخاصة بانتخابات مجلس النواب الثامن عشر.
وبين آل خطاب في مؤتمر صحفي في المركز الإعلامي للانتخابات أن مديرية الأمن العام معنية في حراسة المنشآت المتعلقة في العملية الانتخابية، وتأمين المرافقة الأمنية لنقل صناديق الاقتراع، وكافة مستلزمات الانتخابات.
وقال في المؤتمر الصحفي الذي عقد بحضور الناطق الإعلامي باسم الهيئة المستقلة للانتخاب جهاد المومني؛ إن مديرية الأمن العام لن تنشغل في حماية الانتخابات، عن الواجبات الأمنية الأخرى المنوطة بها، مبيناً أن نحو 25 ألف رجل أمن عام سيواصلون عملهم المعتاد إضافة إلى القوى الأمنية المعنية بالانتخابات.
ولفت إلى أن الأمن العام لن يتهاون بتطبيق القانون تجاه كل من يخالفه، رافضا أن يطلق مسمى البؤر الساخنة على مناطق جغرافية دون أخرى، في وقت أشار فيه إلى أن بعض المناطق تحتاج إلى اجراءات أمنية تختلف عن الأخرى، نظرا لخصوصيتها.
وقال إن مديرية الأمن العام ومن خلال غرفة عملياتها المرتبطة في رقم الطوارئ 911 مستعدة لتلقي 96 اتصالا هاتفيا خلال الدقيقة الواحدة، وأن المديرية تفعل غرف العمليات الخاصة في قيادات أمن الاقاليم، عدا عن غرف العمليات المنتشرة في المحافظات، والتي تتلقى الشكاوى ، وتتابعها وفقا للإجراءات المتبعة.
واشار إلى وضع الخطط الامنية والمرورية لكل مرحلة من مراحل العملية الانتخابية والمتوافقة معها والضامنة لتامينها وحسن سيرها حيث تضمنت خططا لفترة الدعاية الانتخابية وضبط كل المخالفات القانونية المرافقة لها وخطط اخرى تنظم الاجراءات والتغطية الامنية ليوم الاقتراع والفرز منذ استلام مراكز الاقتراع والفرز حتى اعلان النتائج وبما يضمن الحفاظ على أمن وسلامة جميع القائمين على العملية الانتخابية وضمان وصول المقترعين لمراكز انتخابهم بسهولة ويسر ، ترافقها خطط مرورية تم وضعها للحفاظ على انسيابية حركة السير اثناء العملية الانتخابية .
واضاف ان كافة المشاركين من جهاز الأمن العام سيكونون على مسافة واحدة من الجميع وسيلتزمون بتطبيق القوانين بحيادية وشفافية ووفق القوانين المنظمة للعملية الانتخابية وسيقدمون كل التسهيلات اللازمة للمواطنين للوصول لمراكز اقتراعهم , مشيرا ان كافة ادارات ووحدات الامن العام ستكون على اعلى مستويات الجاهزية الامنية سواء من خلال الكوادر البشرية او الالية او التقنية والفنية للتعامل مع تلك الاستحقاقات دون اغفال الواجبات الاعتيادية واليومية التي تضطلع بها تلك الوحدات والادارات وقيادات الاقاليم ومديريات الشرطة خاصة تلك المتعلقة بملاحقة الجريمة ومنعها والقبض على مرتكبيها .
وكان المومني قد أكد في بداية المؤتمر الصحفي أن الهيئة المستقلة تتابع التجاوزات التي تحدث أثناء فترة الصمت الانتخابي.
وأكد أن الهيئة تنسق مع هيئة الإعلام لاتخاذ الاجراءات بحق الجهة التي ترتكب مخالفات اعلانية، وتواصل الحملات الدعائية للمرشحين.الرأي
