سفير النوايا الحسنة يلتقي الأسر السورية في الزعتري
المدينة نيوز :- اختتم سفير اليونيسف للنّوايا الحسنة، الممثل ليام نيسون، زيارته إلى المملكة هذا الأسبوع، بلقائه الأطفال والشّباب السّوريين وأسَرَهم، والذين تأثّرت حياتهم بالنزاع الدائر منذ خمس سنوات.
وقال نيسون خلال زيارته مخيم الزعتري "لكلّ شخص قصّة تتحدّث عن خسارة وفقدان، وعلى ما شهده من أحداث مروّعة لا ينبغي لأحدٍ أن يشهدها، وخاصّة الأطفال، ممن التقيتهم، ورأيت ذاك البريق المشعّ في عيونهم، وخاصّة الفتيات".
والتقى الممثّل الحائز على جوائز عالميّة عديدة، الفتيات والفتيان في مدرسة تدعمها اليونيسف، ومركز "مكاني" الّذي يزوّد الأطفال والشّباب بالتّعليم وبالخدمات النّفسيّة الإجتماعيّة، وزار عائلة سوريّة مكونة من خمسة أفراد تعيش في مأوىً من غرفتين.
واكدت اليونسيف في بيان لها: ان قدوم نيسون للقاء الأطفال والشّباب، وهم في حالة الضّعف نتيجة تأثّرهم بأزمة اللّجوء السّورية كان أمراً رائعا.
مخيّم الزّعتري، الّذي يأوي حوالي 80.000 لاجئ، هو أكبر مخيم للّاجئين السّوريّين في العالم، ويقع على مسافة قريبة من الحدود الأردنية السّوريّة.
وتقوم اليونيسف وشركاؤها بتزويد اللّاجئين بالدّعم اللّازم لإنقاذ حياتهم من خلال تقديم اللّقاحات والأدوية والمياه الصّالحة للشّرب والصّرف الصّحّي، وتوفير فرص التّعلّم وكسب المهارات المستقبليّة للأطفال وللشّباب على حدّ سواء.
الى ذلك، التقى نيسون الطّلاب والمعلّمين في مدرسة حكومية في عمّان، تقوم بالتّعليم على فترتين، لكي تستطيع استيعاب الأطفال السّوريّين، ضمن برنامج السّلام الّذي تديره "مؤسّسة أجيال السّلام"، وهي شريكه لليونيسف، كما شارك الأطفال لعب كرة القدم.
وبينت اليونسيف ان عدد الأطفال المتأثّرين بالنّزاع في سوريا، يزيد على 8.5 مليون طفل. والممثّل نيسون، هو داعم لليونيسف منذ وقت طويل، وسفير للنّوايا الحسنة منذ سنة 2011، وشارك في أكثر من 70 فيلما، منها ثلاثيّة تيكن، ذه غري، والبُؤساء، حرب الّنجوم، ذه فانتوم ميناس، باتمان بيغنز، لف آكتشولي، غانغز أوف نيويورك.
وحصل نيسون على جوائز الأوسكار، غولدن غلوب، ورُشّح لنيل جائزة الأكاديميّة البريطانية (بافتا).بترا
