قصف للنظام بريف دمشق بعد ساعات من الهدنة
المدينة نيوز:- أفاد مصدر بأن قوات النظام قصفت اليوم الجمعة بشكل متكرر مناطق في ريف دمشق، فيما قالت مصادر بالمعارضة المسلحة إن اتفاق الهدنة بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة الذي بدأ سريانه منتصف الليل لا يزال صامدا.
وقال المصدر في ريف دمشق إن قصفا بالصواريخ نفذته قوات النظام على بلدة جسرين في ريف دمشق صباح الجمعة، كما قصفت جرود وادي بردى بصواريخ أرض أرض.
وأشار إلى أن ريف دمشق يشمله اتفاق الهدنة، باستثناء منطقة شمال شرق القلمون التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.
وتحدث المصدر في ريف دمشق عن محاولات لـقوات النظام السوري والمليشيات المساندة لها التسلل إلى بلدة الميدعاني بريف دمشق، تبعتها اشتباكات أسفرت عن إصابة أحد أفراد المعارضة وفق الجزيرة.
وأفاد بأن قوات النظام أوقفت هجوما بدأ قبل ثمانية أيام على منطقة وادي بردى. حيث تسبب في إلحاق أضرار كبيرة بمنشأة عين الفيجة المائية، مما تسبب في أزمة مياه بالعاصمة دمشق.
وكان المصدر قد أفاد بوقوع بعض الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار بأرياف دمشق وإدلبودرعا، وذلك بعد دخول الاتفاق حيز التنفيذ منتصف الليلة الماضية بتوقيت دمشق، تمثلت في محاولات تسلل واشتباكات محدودة.
من جهته، أفاد مسؤول من جماعة جيش النصر المعارضة بوقوع قصف خلال الليل، لكنه توقف اليوم مشيرا إلى أن الوضع جيد حتى الآن.
من جهتها نقلت وكالة رويترز عن مسؤول في المعارضة ومراقبين أنه وقع انتهاك لوقف إطلاق النار في مناطق سورية بعد أقل من ساعتين من سريان الهدنة الشاملة، وخاصة على امتداد الحدود الإقليمية بين إدلب وحماة.
وفي حلب، قال مراسل الجزيرة أدهم أبو الحسام إن الهدوء يسود جبهة تمتد أكثر من ثلاثين كيلومترا من بلدة الحاضر بريف حلب الجنوبي حتى طريق الكاستيلو شمال غربي حلب بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التطبيق.
وفي إدلب شمالي سوريا، أفاد مراسل الجزيرة، بتوقف تحليق الطائرات في سماء المحافظة، فيما لم يسجل إطلاق نار في ريف حمص بعد سريان الهدنة وفق مراسل الجزيرة جلال سليمان.
وفي درعا جنوبي سوريا، قال المراسل منتصر أبو نبوت إن الوضع هادئ عموما في محافظتي درعا والقنيطرة المتجاورتين.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن ظهر الخميس التوصل إلى اتفاق لوقف اطلاق النار بين الحكومة السورية وفصائل المعارضة، على ان يتضمن محادثات سلام في أستانا عاصمةكازاخستان.
ووصف الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اتفاق وقف النار الخميس بـ"الفرصة التاريخية" لانهاء الحرب في سوريا.
وأكدت المعارضة المسلحة والنظام السوري موافقتهما على وقف الأعمال القتالية، وتحدث وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو عن سبعة مجموعات تمثل 62 ألف مقاتل من "أبرز قوات" المعارضة، وقعت اتفاق وقف النار مع دمشق.
