ميليشيا عراقية تصف السوريين بـ"التكفيريين" وتتوعد بالثأر لـ"الحسين"!

تم نشره السبت 31st كانون الأوّل / ديسمبر 2016 01:09 مساءً
ميليشيا عراقية تصف السوريين بـ"التكفيريين" وتتوعد بالثأر لـ"الحسين"!
قيس الخفاجي- متزعم ميليشيا

المدينة نيوز :- أثناء جولات التفاوض في العاصمة التركية "أنقرة" حول مباحثات "اتفاق هدنة شاملة لوقف إطلاق النار" في سوريا، خرج متزعم ميليشيا "عصائب أهل الحق" الشيعية العراقية، عبر وكالة "تسنيم" المقربة من نظام طهران ليقول أن ميليشيات الحشد الشعبي العراقي ستدخل سوريا لقتال داعش والتكفيريين" بذريعة الثأر لقتلة "الحسين"، وبأن هؤلاء التكفيريين بالإضافة إلى تنظيم الدولة هم من السلالة المتورطة في قتل "الحسين".
وقال "قيس الخفاجي" متزعم ميليشيا "عصائب أهل الحق "سندخل لقتال تنظيم الدولة والتكفيريين في سوريا، كما فعلنا في العراق، وأننا سندخل سوريا بالطرق (القانونية والصحيحة)، حتى نساهم في الانتصار على (التكفيريين) في سوريا".
وأضاف، "سيكون هنالك تعاونا بين الحشد الشعبي العراقي وحكومتي نظام الأسد والعبادي للدخول إلى سوريا، والتصدي إلى تنظيم الدولة"، منوهاً بأن بداية دخولهم إلى سوريا، سيكون نحو المناطق الحدودية بين البلدين، معتبراً بأن تدخلهم في سوريا "أمر طبيعي جداً"، على اعتبار ميليشيات الحشد الشعبي العراقي "مؤسسة قانونية",وفق بلدي نيوز.
وفي تقرير سابق بصحيفة "الغارديان" حول ميليشيا "عصائب أهل الحق" الشيعية العراقية التي تزج بمقاتلين إلى سوريا للقتال إلى جانب قوات النظام لمواجهة المعارضة السورية، قالت "الغارديان" أن "عصائب أهل الحق" نشأت عام 2011 برعاية الجنرال الإيراني قاسم سليماني – قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري.
ويشير إلى أن لها علاقة قوية مع ميليشيا حزب الله في لبنان، بالإضافة إلى ارتباط أيديولوجي بالمرشد الأعلى الإيراني "علي خامنئي"، ويعتقد مسؤولون استخباراتيون أن ميليشيا "عصائب أهل الحق" تتلقى ما بين 1.5-2 مليون دولار شهريا من إيران، بحسب الصحيفة.
وبحسب الناشط "محمود علي" من ريف دمشق، فإن ميليشيا عصائب أهل الحق، كانت من طلائع الميليشيات الطائفية الإرهابية التي دخلت سوريا، وذلك في عام 2012، وكانت تتخذ من السيدة زينب في دمشق مركزاً لها، وقد ارتكبت أول مجازرها في ريف دمشق الغربي في 21-05-2012.
وأضاف، "هذه الميليشيا قامت بذبح قرابة 23 شابا في غوطة دمشق الغربية بواسطة "الحراب"، حيث قامت بذبح أربعة منهم في أحد محراب أحد المساجد، ومن ثم علقت رايتها على المنبر، قبل أن تغادر المدينة آنذاك".

 



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات