وزير الإستخبارات الأسرائيلي يكشف أخطر 5 ملفات يتم بحثها مع الأمريكيين ( ترجمة خاصة )

المدينة نيوز - : أجرى مراسل راديو إسرائيل الاتصال التالي مع وزير المواصلات والاستخبارات إسرائيل كاتس- ليكود ، وقد رصدت اللقاء جي بي سي نيوز من القدس المحتلة وتاليا ترجمتها :
س- يبدو أن الولايات المتحدة ليست في عجلة من أمرها لنقل السفارة الأميركية إلى القدس، وأن لديها أفكارا جديدة، وحذر كبير من الرئيس ترامب، ألا يتناقض هذا مع التصريحات التي أدلى بها خلال حملته الانتخابية بنقل السفارة؟
ج- سوف يتم نقل السفارة، المهم هو أن تصر إسرائيل على ذلك، كما يجب عليها أن تقوم بمبادرة لتوسيع حدود القدس الكبرى، وأن تضم إليها معاليه أدوميم، بيتار عيليت، جبعات زئيف، مع إبقاء هذه المستوطنات سلطات محلية مستقلة، مثلما هو معمول به في لندن وباريس الكبيرتين، وهذا الوضع سيمكننا لأن نعمل بصورة مماثلة لتشكيل سلطات محلية مستقلة من الأحياء العربية في القدس الشرقية الواقعة خارج السور الذي تم بناؤه، مما سيعزز الأغلبية اليهودية في المدينة، ومن ثم يتيح الفرصة لإدارتها كمدينة موحدة وقوية.
س- لكن السفارة الأميركية لم تنقل حتى الآن، ومن الجائز أننا أيضا مثل الأميركيين، نقول شيئا على الصعيد العلني، وفي نفس الوقت نقول للأميركيين: تعاملوا بحذر وعلى مهل، فالقضية معقدة؟
ج- موقفي واضح للغاية، لقد قمت بزيارتين للولايات المتحدة، وقد أعربت عن ضرورة نقل السفارة بدعم من رئيس الحكومة نتنياهو، وكذلك توسيع حدود القدس، إضافة إلى العديد من القضايا المطروحة على أجندة البحث، والتي أهمها القدس، مثل إيران، ودعمها للإرهاب، سوريا، تعزيز السيادة الإسرائيلية في هضبة الجولان، وغيرها، والتي يجب أن ننسق فيها مع الأميركيين.
س- تقصد بكلمة "وغيرها" المفاوضات مع الفلسطينيين، والتي يبدو أن الإدارة الأميركية بعد مئة يوم من تسلم الرئيس ترامب، تنحو نحو إقامة الدولة الفلسطينية، ومنح حق تقرير المصير للفلسطينيين. إذا أصر ترامب على هذا الاتجاه، ألن يفضي هذا الوضع إلى الاتجاه نحو الانتخابات المبكرة، بما ينفي تصريحات رئيس الحكومة القائلة: إن الحكومة تعمل على إعداد ميزانية الحكومة الحالية للعام 2019؟
ج- أعتقد أن انتخابات الكنيست القادمة هي في شهر تشرين الثاني 2019، ولا سبب لإجرائها بصورة مبكرة، وكل مركبات الائتلاف موافقة على ذلك؟
س- حتى لو أصر الرئيس ترامب على إقامة دولة فلسطينية، ومنح حق تقرير المصير للفلسطينيين؟
ج- الولايات المتحدة لن تطالب ولن تفرض على إسرائيل شيئا، هي تسعى لدفع المفاوضات إلى الأمام، ولكل منا موقفه الذي سيطرحه. وقد أكدت الولايات المتحدة أنها ستقدم لإسرائيل حماية تامة على الصعيد الدولي، على عكس ما فعلت الإدارة السابقة، ولن نفرض على إسرائيل أية مواقف، فأية أمور يتفق عليها الطرفان في المفاوضات سيكون مقبولا لدينا. المهم أنه إذا بدأت المفاوضات أو لم تبدأ، فلن يكون هناك أية شروط مسبقة، وكل مركبات الائتلاف ينادون بالمفاوضات، وتذكر أن نتنياهو يدعو أبو مازن مرتين في السنة للعودة إلى طاولة المفاوضات، بيد أن المشكلة هي الشروط المسبقة التي يطرحها الفلسطينيون، مثل تجميد الاستيطان، والإفراج عن المخربين من السجون، واللاجئين وغيرها.
والآن ما الذي يتوجب على إسرائيل أن تفعله إزاء إصرار الرئيس الأميركي على المبادرة؟
- لقد تحدثت عن توسيع حدود القدس وتعزيز الأغلبية اليهودية في المدينة أولا، ثم ثانيا: التوصل إلى اتفاق حول خمس نقاط مع الأميركيين حول إيران وسوريا: 1- إعلان أميركي عن سيادة إسرائيل على هضبة الجولان 2- منع تواجد عسكري إيراني في سوريا، برا، بحرا وجوا 3- منع وجود تواصل جغرافي إيراني في لبنان 4- وفرض عقوبات أميركية شديدة على إيران بشأن الإرهاب، 5- فرض عقوبات شديدة على حزب الله بغية إضعافه. هذه القضايا مطروحة على جدول النقاشات بيننا وبين الأميركيين، وهي ذات أهمية كبيرة جدا بالنسبة لأمن إسرائيل. وأقترح أيضا أن نعمل من أجل الانفصال عن قطاع غزة نهائيا، والعمل على ربط إسرائيل بشبكة قطارات لدول الخليج عبر الأردن، وربط السلطة الفلسطينية أيضا بها. ولا شك أن طرح كل هذه الأمور والإصرار عليها سيمكننا من التعامل مع الأميركيين والمنطقة بصورة جيدة، وخالية من الضغوط، لأن مواقفنا تشمل كل المنطقة. ويجب أن يعرف الجميع أننا لن نتهاون أبدا في كل ما يتعلق بالقدس، والأمن. ( المصدر : جي بي سي نيوز - القدس المحتلة ) .