الكلالدة : فوز مرشحة وحيدة بالتزكية وعدم دخولها التنافس تطبيق للقانون

تم نشره الخميس 27 تمّوز / يوليو 2017 02:19 مساءً
الكلالدة : فوز مرشحة وحيدة بالتزكية وعدم دخولها التنافس تطبيق للقانون
الدكتور خالد الكلالدة

المدينة نيوز :- قال رئيس مجلس المفوضين للهيئة المستقلة للانتخاب الدكتور خالد الكلالدة ان فوز المرشحة الوحيدة عن انتخابات المجالس البلدية والمحلية بالتزكية وعدم ادراجها في قوائم التنافس هو تطبيق مباشر لما ورد في قانون البلديات، سعيا لتحقيق العدالة بين المرشحات والمرشحين.

وعرض الكلالدة خلال لقائه اليوم الخميس مؤسسات المجتمع المدني المعنية بشؤون المرأة، للنصوص القانونية الناظمة للمقاعد المخصصة لها في القوانين ذات العلاقة كالمادة (33) من قانون البلديات رقم (41) لسنة 2015 والتي تشير الى أنه يخصص للنساء مقعد واحد لعضوية المجلس المحلي من المقاعد المقررة له، ويتم اشغاله من المرشحة التي حصلت على أعلى الأصوات بالنسبة لعدد المقترعين.

وأوضح أن المادة نصت على أن هذه الحالة مشروط تطبيقها على (من لم يحالفها الحظ بالتنافس المباشر مع باقي المرشحين)، وفي حال عدم وجود مترشحة فإن الوزير يعين امرأة لإشغال المقعد، أي أن المقاعد المخصصة للتنافس تكون 4 مقاعد في حال كانت المقاعد المخصصة للمجلس 5 مثلا، وذلك بتخصيص مقعد للنساء من غير الفائزات.

وأوضح أن التنافس يتم على أربعة مقاعد رجال أو نساء، بينما المقعد الخامس مخصص للنساء فقط ولا يجوز أن يشغله رجل، بمعنى أن المجلس المحلي ممكن أن يتشكل من نساء بالكامل، ولكن يستحيل أن يتشكل من رجال بالكامل، لأن هناك مقعدا مخصصا للمرأة والتي لم يحالفها الحظ، وفي حال عدم وجود مترشحة يقوم وزير البلديات بتعيين امرأة لاشغال مقعد النساء المخصص , وفق بترا.

وقال الكلالدة انه في حال السماح للفائزة بالتزكية بالتنافس فإن النتيجة تكون على النحو التالي : أولا: إذا فازت المرأة في أي مقعد من المقاعد الأربعة الأولى فيتوجب حكماً ازالة الرجل من المقعد الخامس (كونه أقل الأصوات) وتعيين امرأة غير مترشحة مكانه تطبيقاً للقانون.

ثانيا: في حال حصلت المرأة المتنافسة على الترتيب الخامس (المقعد) فإنها تكون قد تحصّلت على أقل الأصوات فتتم ازالتها واشغال المقعد من قبل امرأة غير مترشحة اساساً.

بناء عليه أوضح الكلالدة أن هذا القرار ليس اجتهاداً من الهيئة بل هو تطبيق لأحكام القانون، مؤكداً أن الهيئة قامت بدراسة جميع الحالات المتعلقة بها، وسعت الى البحث عن أوجه العدالة فيها تطبيقاً للأمانة والنزاهة والحياد.

ودار نقاش موسع بين رئيس الهيئة وممثلات لجان المرأة أكدنّ فيها ضرورة التعاون المشترك الدائم، مثمنات انفتاح الهيئة عليهن وطرح كافة المستجدات.