مبتكرون يستعرضون محور "بناء القدرة على التكيف في عالم مترابط "
المدينية نيوز :- استعرض مبتكرون وعلماء يمثلون مؤسسات ومنظمات علمية عالمية مساء اليوم الخميس "محور بناء القدرة على التكيف في عالم مترابط " ضمن جلسات اليوم الثالث من المنتدى العالمي للعلوم المنعقدة في مركز الملك حسين للمؤتمرات بالبحر الميت .
وبينوا اهمية التركيز على تحقيق اهداف التنمية المستدامة من خلال منظومات الابتكار التي اجتمعت فيها رؤى خمس مبتكرين وهم فيرجينيا موراي ، كارتيج سميث ، بيتر تومسون ، روث فرانسيس ، وهارو هياشي ، وتوظيف العلم ضمن اختصاصات بناء التوعية وادارة المخاطر والكوارث ، والتأهب والجاهزية في كيفية مواجهة اخطار الزلازل والاخطار العالمية التي تهدد البشرية ، والمخاطر التي تؤثر على البيئة والتغير المناخي وارتفاع درجة حرارة الارض ، ومعالجة مخاطر نقص تصنيع الغذاء ، وحماية المحيطات .
واستعرضوا خلال نقاش عام العديد من الجوانب المهمة في مجالات التنبؤ في العلوم والاقتصاد ، واستشعار الحلول قبل حدوث الخطر ، الى جانب الصمود والتغلب على الاثر الخطير وتعزيز القوة والاستدامة ، وتوفير اليات استجابة للتعافي والانتعاش ، لكون هذا النهج يقلل الخطر التشارك مع الناس وفهم التكنولوجيا بصورة دقيقة يقلل المخاطر ويعزز الريادة في مجالات الخطر .
واجمع مبتكرون على ضرورة وجود بيانات معلنة حول التغير المناخي تقوم برفد الباحثين بالمعلومات حول ما التزم بفعله وتطبيقه تجاه البيئة والمناخ ضمن اليات علمية، تشمل وجود بيانات مفتوحة في كل دولة حول الوضع المناخي والبيئي .
ودعوا الى التشارك على نحو عالمي مع جميع الدول في اللوائح الصحية وتبني اتفاقيات لتحقيق اهداف التنمية المستدامة بواسطة العلم وتحقيق شراكات دولية وصولا الى انتاج المضادات للتعافي من المخاوف ومواجهة الاخطار بالحلول.
ولفت متحدثون الى اهمية توظيف بيوت التكنولوجيا العالمية في خفض المخاطر باعتبار ان العلم وحده لا يكفي لإنقاذ البيئات والانسانية بل ينبغي التكاتف والتعاون بصورة جماعية من جميع المجالات والامم لمواجهة الاخطار المتنوعة، مبينين اهمية "التطوير وكيفية دعم العلم في العالم .
وشجع متحدثون الى ضرورة تبني العلوم وفق مجالاتها المختلفة وتوظيفها لمصلحة الانسان ، فلا يمكننا تبني التوجهات الصحيحة دون التكاتف ، حيث يتشارك العلماء بالمعرفة والخبرات ، ويحققون تعاونا وشراكات جيدة مع المنظمات، لافتين الى اهمية تبني الوضوح والبساطة لاقناع الغير والشفافية والانفتاح وتجاوز العراقيل، والمشاركة بما يملك الاخرون من معرفة ونتائج، ومراعاة الخصوصيات الثقافية لكل بيئة ومجتمع .
وبينوا ضرورة التعلم وكيفية تقديم حجة علمية جديدة مقنعة وبناء التوعية وفهم المخاطر ومعرفة البيانات والعزم مهم في هذا المضمار ، والاندماج مع الثقافات الاخرى والامم المختلفة لنكون ممثلين لهذا العالم ، التواصل في العلوم والصمود والمرونة وكيفية مواجهة الفشل، من خلال الاخلاص والعمل المتقن والصبر .
وأكدوا ضرورة معرفة كيفية تكميل العلوم للانتقال للمستقبل ، مع العلماء والمفكرين لضمان سلامة الاستراتيجيات الرامية لخفض اثار ومخاطر العالم وتعزيز الوقاية والتخفيف من الاثار السلبية وان نكون متحضرين لجميع المخاطر والكوارث وان نعظم قدراتنا ونستخدم شبكات تستشعر الخطر بدقة .
ودعوا الى التأهب والجاهزية وان يكون لدى الجميع خطة عملياتية منظمة في مجال الاستجابة والانتعاش ولا يجب ان نترك احدا متأخرا عن امتلاك القدرات والامكانيات التي تكشف اي خطر قادم، مشيرين ان الاضرار التي تحدث تستخدم اساسا لتوفير خطط تعافي من الكوارث .
وشددوا على ضرورة تخفيض المخاطر من اجل العلم والتكنولوجيا وبناء الصمود ، لوجود اخطار تحدق بنا مثل التغير المناخي الذي يهدد كوكبنا ويهدد الاقتصاد والمجالات الاجتماعية والنظام البيئي .
واعتبروا ان للعلم دور اساسي في هذا العالم المترابط، وان الحلول لها خصوصيات للاماكن التي تطبق فيها فقد تنجح هنا ولا تنجح هناك ما يعني بناء جسور التفاهم لإنجاز حلول تتناسب مع البيئات المختلفة .
بترا
