متخصصون : الاعلام الاردني نموذج للخطاب الاعلامي العربي
المدينة نيوز:- قال مدراء ومتخصصون في وكالات أنباء عربية، ان الاعلام الاردني هو اعلام مسؤول يرتقي لأن يكون نموذجا للخطاب الاعلامي في الوطن العربي، لما يتمتع من مهنية وهامش من الحرية.
وبينوا في مقابلات مع وكالة الانباء الاردنية (بترا) أنه آن الاوان لوكالات الانباء العربية ان تحشد طاقاتها لمواجهة التحديات المستقبلية نتيجة ما يتعرض له الاعلام في الوطن العربي من أخبار غير موثوقة من وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع الكترونية أخرى هدفها ربحي ولفت الانظار اليها وزيادة عدد المتابعين لها على حساب الموضوعية والمهنية.
وقالت مدير عام وكالة الانباء اللبنانية لور سليمان ان لوكالات الانباء العربية دورا مهما في نشر الاخبار بموضوعية ودقة ومصداقية، لأن وكالات الانباء ولاسيما الرسمية منها تتمتع بموثوقية وتتأكد من الخبر ويكون خبرها جديا ودقيقا، بينما نقع في بعض الاحيان، مع مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية الاخرى بأخبار غير موثوقة، لأنها تعتمد على الإثارة ولفت الانظار اليها، وزيادة عدد المتابعين وعندما نقرأ الخبر نتفاجأ بأن الخبر لا يتناسب مع ما ورد في العنوان، وهذا يسيء الى الاعلام وللرأي العام.
وأضافت لذلك علينا ان نعزز دور وكالات الانباء ولاسيما الرسمية منها لتواكب العصر أكثر، فتصبح هي من يجب متابعتها وليس المواقع الالكترونية، فنحن اليوم على الرغم من كل العثرات التي نتعرض لها، نريد الوكالات الجدية التي تعتمد عليها الوسائل الاعلامية، ونتمنى التقدم لكل وكالات الانباء.
وقال أمين عام اتحاد وكالات الانباء العربية فريد أيار أن مستقبل وكالات الانباء العربية، هو مستقبل واحد أيضا، ما يحتم ضرورة وجود هذه الوكالات لأن وسائل التواصل الاجتماعي ليس كلها وانما معظمها تنشر بعض الاخبار غير الموثوقة وغير الصحيحة ما يفرض على وكالات الانباء العربية بشكل خاص نشر الاخبار الموثوقة ، لأن ذلك يؤثر على تفكير الجماهير العربية.
من جانب آخر، قال المدير العام المساعد في وكالة الانباء الموريتانية سيد شيخ سيدي محمد ان هناك تحديا كبيرا لوكالات الانباء العربية في ظل هذه الموجة المتدفقة من وسائل الاعلام في ظل ما يسمى بالإعلام الاجتماعي او وسائط الاعلام الاجتماعي، وفي ظل ما يمكن ان نسميه كذلك الاعلام غير المسؤول، لأنه في عالمنا اليوم أصبح كل فرد من المجتمع يمثل وسيلة اعلام متحركة، تغيِب فيها المهنية والموضوعية ، ولذلك يأتي الدور هنا على وكالات الانباء التي تعرف كيف تتعامل مع الخبر بمسؤولية مهنية.
وأضاف نحن الآن مدعوون أكثر الى ترصيد هذا الفضاء المليء بالدخلاء على المهنة، ما يعني ان هناك تحديا كبيرا بالنسبة لوكالات الانباء العربية، للوقوف بوجه هذه الموجة وتوجيه الرأي العام وتنويره، ومحاربة الغلو والتطرف، والتقارب بين المجتمعات العربية."بترا"
