دار الوفاق الأسري في إربد تستقبل 206 معنفات منذ تأسيسها
المدينة نيوز :-نظمت دار الوفاق الاسري في اربد اليوم الثلاثاء لقاء تعريفيا بالخدمات التي تقدمها للمعنفات منذ افتتاحها بشكل رسمي مطلع عام 2016.
واشار مدير التنمية الاجتماعية وليد عبيدات الى انه استفاد من خدمات الدار 206 فتاة وسيدة معنفة أسريا منذ انطلاقتها وحتى اليوم، لافتا الى ان انشاء الدار جاء في ظل الضغط الذي تشهده دار عمان التي كانت تستقبل المعنفات من كافة انحاء المملكة وتزايد الحالات في اقليم الشمال من جنسيات غير أردنية.
واشاد بجهود وزارة التنمية في الاستجابة لاحتياجات محافظة اربد بإنشاء دار للوفاق الاسري فيها في ظل تزايد حالات العنف الاسري الموجه ضد المرأة لافتا الى الصعوبات التي واجهت مرحلة التأسيس بعدم كفاية الكادر الفني والارشادي والاداري.
ولفت الى ان الاتفاقية التي وقعتها وزيرة التنمية الاجتماعية هالة لطوف بسيسو مع جمعية حماية الاسرة والطفولة مكنتها من التغلب على هذه الصعوبات ورفدها بحوالي 15 موظفة مؤهلة ومدربة للتعامل مع هذه الحالات وتقديم كافة اشكال الدعم لها.
وعرضت مديرة الدار ايمان الشريدة للخدمات التي تقدمها الدار التي تبلغ طاقتها الاستيعابية 50 سريرا لخدمات الايواء والاقامة الآمنة للمرأة المعنفة سواء مع اطفالها او بدونهم اضافة الى توفير الدعم الاجتماعي والنفسي والصحي والقانوني وخدمات التوعية المهنية والتدريب على الاشغال والاعمال المنزلية بهدف المساعدة في التمكين الاقتصادي لنزيلات الدار.
ولفتت الى ان الدار اعدت برنامجا متكاملا باحتفالية الـــ 16 يوما لمواجهة العنف ضد المرأة الذي بدأ في 25 من الشهر الماضي ويستمر حتى العاشر من الشهر الجاري.
واشار رئيس جمعية حماية الاسرة والطفولة كاظم الكفيري الى ان الشراكة مع الدار ممتدة لتوفير كافة اشكال الدعم للمعنفات توعويا وقانونيا وصحيا ومهنيا من خلال قيام مدربات من الجمعية بتدريب النزيلات والمستفيدات من خدمات الدار على الحرف المنزلية والاشغال اليدوية التي تمكنهن من الاعتماد على الذات وتحسين فرصهم الاقتصادية والمعيشية.
ولفت الى ان الزواج المبكر الذي يدخل في نطاق زواج القاصرات يشكل ما نسبته 5ر19 % من حالات عقود الزواج الموثقة في المحاكم الشرعية ما يستدعي تضافر لجهود للحد منها، والتي ساهمت الظروف الطارئة والناشئة على مجتمعنا بعودتها بشكل لافت.
وعرضت الممرضة القانونية ناهد عطية الى الاثر الصحي واهمية المتابعة الطبية للمستفيدات، وهو ما تحرص عليه مديرية صحة اربد بشراكتها مع الدار في اطار تكاملية الادوار لدعم واسناد وحماية المعنفات.
وجال الحضور على معرض المشغولات اليدوية والحرف المنزلية التي انتجتها النزيلات، والمراكز التدريبية المختلفة في الدار كصالون التجميل والتزيين للسيدات.
--(بترا)
