ورشة عمل لمشروع "تعزيز بيئة الأحزاب السياسية الأردنية"
المدينة نيوز :- عقد المعهد الهولندي للديموقراطية المتعددة الأحزاب (NIMD) بالتعاون مع وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية، اليوم الأحد، ورشة عمل حول مشروع "تعزيز بيئة الأحزاب السياسية الأردنية" الذي يعد المكون الثالث لبرنامج "دعم الاتحاد الأوروبي للمؤسسات الديمقراطية والتنمية" في الأردن.
وتهدف الورشة التي تستمر يومين، ويشارك بها أحزاب سياسية أردنية متعددة، ونخبة من موظفي وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية، إلى التعريف بالمشروع وأهدافه والأنشطة التي سيتم تنفيذها خلال الأربع سنوات المقبلة (مدة المشروع)، لتمكين قدرات الأحزاب السياسية وموظفي الوزارة في محاور عدة تتعلق بتطوير البيانات الانتخابية، والتخطيط الاستراتيجي، وتطبيق الاستشارات الانتخابية، والحوار ما بين الأحزاب، وعلاقة الأحزاب السياسية بالبرلمان والحكومة من وجهتي نظر الأحزاب ووزارة الشؤون السياسية والبرلمانية.
وأكد الأمين العام لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس بكر العبادي سعي الوزارة لمساعدة وتسهيل إيجاد بيئة مناسبة للأحزاب السياسية الأردنية لتمكينها في بناء قدرات كوادرها الحزبية، وممارسة أنشطتها السياسية، متمنيا الانتقال لمرحلة جديدة مختلفة على الساحة السياسية الأردنية، يكون للأحزاب السياسية فيها دور فاعل كبير في الانتخابات البرلمانية والبلدية ومجالس المحافظات المقبلة.
وأوضح العبادي دور الوزارة في بناء قدرات الأحزاب من خلال مساعدتها في كيفية وضع الخطط الاستراتيجية واضحة الأهداف لعملها، وتدريبها على الاستشارات الانتخابية، وعمل منصات حوارية ما بين الأحزاب والمجتمع المدني والحكومة والبرلمان، داعيا الأحزاب للاستفادة من هذا المشروع وتطوير منصات إعلامية وسياسية لتثقيف المواطنين سياسيا وتشجيعهم على الانخراط في العمل الحزبي، وتحديدا في قطاعي المرأة والشباب.
من جهته، عرض المستشار الأول للمعهد الهولندي للديموقراطية (NIMD) جيروم سكيلتنز، نبذة عن المعهد ومبادئه وتاريخ تأسيسه والمناطق التي يعمل بها والتي تشمل أفريقيا وأميركا اللاتينية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا وأوروبا الشرقية، مبينا دور المعهد في ترويج ودعم الديمقراطية على المستوى الدولي من خلال العمل مع الأحزاب السياسية والمؤسسات البرلمانية ومختلف أطراف الطيف السياسي ومساعدتهم على فتح الحوار والنقاش فيما بينهم وتقوية التعاون بين مختلف الأطراف لتعزيز الحياة السياسية والحزبية والعملية الديمقراطية في هذه البلدان.
واستعرضت المستشارة التقنية للأحزاب السياسية في المشروع أسيل شعبان الهدف من ورشة العمل، والأنشطة التي سيقوم بها المشروع على مدى الأربعة سنوات القادمة لتعزيز بيئة الأحزاب السياسية الأردنية من ورش تدريبية وندوات وزيارات استطلاع ميدانية للمشاركين، إضافة إلى الخطوط العريضة للمشروع، والجهات المنفذة له.
يذكر أن برنامج "دعم الاتحاد الأوروبي للمؤسسات الديمقراطية والتنمية" في الأردن، أطلقه الاتحاد الأوروبي ووزارة الشؤون السياسية والبرلمانية والهيئة المستقلة للانتخاب ومجلس النواب وعدد من مؤسسات التمويل الدولية في دول الاتحاد الأوروبي في أيار 2017، ويستمر لمدة أربع سنوات متتالية، ويركز على ثلاثة مكونات: الدعم البرلماني والمساعدة الانتخابية، ودعم نظام الأحزاب السياسية.
--(بترا)
