ليفني : دولة ثنائية القومية أو يهودية ديموقراطية
المدينة نيوز - : أجرى مراسل راديو إسرائيل الاتصال التالي مع عضو الكنيست الصهيوني تسيفي ليفني وقد رصدت جي بي سي نيوز المكالمة وتاليا ترجمتها الحرفية:
س- مبروك على التعيين الجديد ( رئيس المعسكر الصهيوني آفي جباي قرر تعيين عضو الكنيست تسيفي ليفني رئيسة للمعارضة في أعقاب استقالة عضو الكنيست اسحق هرتسوغ من الكنيست إزاء تعيينه رئيسا للوكالة اليهودية) .
ج- كان هذا وضعا طبيعيا، وقد اتفقنا على خلق معارضة مقاتلة للحكومة الحالية، وهذا ما تتوقعه منا جماهيرنا. لقد عززنا بهذا التعيين فكرة بديل رئيس الحكومة نتنياهو.
س- يبدو أن آفي جباي أدرك أخيرا أن هناك تحذيرا منك، وأن عليه أن يقبله؟
ج- يبدو ذلك، لكن الأيام الأخيرة قبل إجازة هذه الكنيست كانت أياما صعبة، لقد اتخذت الحكومة قرارات صعبة تتنافى واحتياجات مجتمعنا، وبشكل خاص جماعة المثليين، الذين قال لهم نتنياهو شيئا، وصوت لصالح شيء آخر، لذا قاموا بمظاهراتهم الكبيرة والتي شارك فيها ثمانون ألف شخص.
س- هناك حديث مع أهود باراك، بني غانتس بغية توسيع قاعدة المعسكر الصهيوني، ودعمه في الانتخابات القادمة؟
ج- نحن نجري اتصالات مع الكثيرين، وهذا هام جدا لدولة إسرائيل، وأنا أتوجه لأولئك الذين يقفون في الهامش، وإلى جماهيرهم لأقول لهم: هناك طريقتان أمام دولة إسرائيل، الطريقة الأولى ما تمثله هذه الحكومة، والتي تعني دولة مغلقة، وأكثر دينية متطرفة، دولة ضم أراضي، والتي تقودنا نحو دولة ثنائية القومية، دولة لا يهودية، ولا ديمقراطية، والطريقة الثانية نحن، ونحن نؤيد قيام دولة يهودية ديمقراطية، ونحن نؤيد إشراك الجانب السياسي، وليس فقط استخدام القوة العسكرية، وسوف ندافع عن الديمقراطية في إسرائيل. وأنا أقول لتلك الجماهير: من سيأخذ أصواتكم وينضم إلى حكومة نتنياهو أو حكومة اليمين لا يجب أن تمنحوه أصواتكم.
المصدر : جي بي سي نيوز - القدس المحتلة
