رئيس غرفة صناعة الزرقاء : الزرقاء تحتاج الى جهد جميع المؤسسات لابراز تنافسيتها

المدينة نيوز- قال رئيس غرفة صناعة الزرقاء محمد ارسلان ان الزرقاء محافظة جاذبة للاستثمارات وتحتاج الى جهد جميع المؤسسات لابراز تنافسيتها ونقاط قوتها وطرح المشكلات التي تواجه قطاع الصناعة فيها .
واضاف خلال لقاء للصحفيين اليوم ان توفر الايدي العاملة ووجود ثقافة العمل والقرب من مصادر الطاقة ووقوع المحافظة على مفترق الطرق المؤدية للدول المجاورة وتنوع صناعاتها ووجود المنطقة الحرة فيها بالاضافة الى قربها من العاصمة وامكانية توسعة حدود مدينتها نحو الشرق تعتبر جميعها قضايا تؤدي الى ان تكون محافظة تنافسية قادرة على خدمة المستثمرين فيها .
واشار الى ان القطاع الصناعي في الزرقاء مازال يعاني من عدم توفر الايدي العاملة وضرورة التوصل الى حل توافقي في موضوع العمالة الوافدة وضرورة دعم الحكومة من خلال (جدكو) في توفير التمويل اللازم لقيام الغرفة باستحداث حاضنات اعمال في الغرفة وعمل دراسات لخارطة الاستثمار في المحافظة والتي تبرز المزايا الاستثمارية من حيث تنافسية الزرقاء وتوفر المواد الاولية والتوجه نحو توجية القطاعات الواعدة.
وحول مشروع المحطة الخاصة بتنقية المياة العادمة الصناعية قال ارسلان ان مشروع المحطة يهدف الى توفير محطة مركزية لمعالجة المياة العادمة الصناعية والمتوقع قيامها في الزرقاء لتامين خدمة معالجة المياة العادمة بسعر منافس وبطريقة مجدية اقتصاديا وبيئيا.
وبين ان الغرفة قامت بالتعاون مع وزارتي التخطيط والتعاون الدولي والبيئة منذ تسع سنوات باجراء دراسات ميدانية مفصلة للتعرف على الاحتياجات اللازمة من النواحي الفنية والمالية والادارية لمعالجة مشكلة التخلص من المياة العادمة الصناعية الناجمة عن بعض المصانع بطرق علمية سليمة وامنة بيئيا .
واشار ان 31 شركة صناعية ابدت رغبتها في معالجة المياه العادمة الخارجة منها ومعظمها من الشركات الصناعية التي تعمل ضمن قطاع الصناعات الغذائية حيث قامت شركة دورش الالمانية وبتمويل من البنك الدولي باعداد دراسات الجدوى الاقتصادية والفنية للمشروع اضافة الى دراسات تقييم الاثر البيئي والتي بينت الجدوى الاقتصادية والبيئية للمحطة التي ستبلغ طاقتها الاستيعابية في مرحلتها الاولى 1450 مترا مكعبا من المياه العادمة يوميا ويمكن زيادتها 20 بالمئة حيث تم تصميم المحطة على اساس وحدات نمطية يمكن زيادتها لتسمح برفع طاقة المعالجة عند الحاجة دون ايقاف المحطة عن العمل.
وقال انه يتوقع ان ينتج عن تنفيذ المشروع الذي استملكت من اجل تنفيذة ارض مساحتها 500 دونم وسجلت باسمه شركة " الزرقاء لمعالجة المياة الصناعية ذات المسؤولية المحدودة " براسمال مملوك للغرفة قدرة 50 الف دينار وخصصت الحكومة مبلغ مليونين و500 الف دولار اميركي 50 بالمئة منها مقدمة من الوكالة الامريكية كمنحة فوائد بيئية واقتصادية منها تحسين الوضع البيئي في الزرقاء وتخفيف العبء عن محطة الخربة السمراء واستغناء المصانع عن انشاء محطات وحدات معالجة خاصة واستخدام افضل للمياة المعالجة وتدويرها لاغراض الصناعة والزراعة .
واشار ارسلان انه تم طرح عطاء التنفيذ من قبل دائرة العطاءات الحكومية لمرتين تقدم خلالهما في المرة الاولى شركتين والثانية خمس شركات وحققت ثلاث شركات الشروط الفنية للعطاء ولم تتمكن دائرة العطاءات الحكومية من احالة العطاء بسبب وجود نقص في الموازنة المرصودة بلغ مليون ونصف المليون دينار اردني عن المبالغ المرصودة في الموازنة .
وقال لقد بينت دراسة الجدوى الفنية والاقتصادية للمشروع أن كلفة معالجة المتر المكعب الواحد من المياه العادمه الصناعية تتناسب عكسياً مع حجم المنح الماليه اللازمة لإنشاء مثل هذا المشروع اي أن كلفة معالجة المتر المكعب الواحد من المياه العادمه ستكون منخفضة ومقبولة داعيا الحكومة الى امكانية تنفيذ المشروع من خلال توفير منحة مالية من احدى الدول المانحة تغطي كافة التكاليف الراسمالية لانشاء المحطة المركزية وذلك لخفض كلفة معالجة المياة العادمة تعزيزا لمبدأ تنافسية المنتجات الصناعية محليا وفي اسواق التصدير . (بترا)