المنتخب الوطني بالمركز 84 عالمياً والثامن آسيوياً والسابع عربياً
حقق النشامى قفزة هائلة على سلم ترتيب تصنيف المنتخبات للإتحاد الدولي عندما تقدم نحو المركز 84 في التصنيف الصادر برصيد 399 نقطة احتل بها المركز الثامن على صعيد القارة الآسيوية والسابع عربيا وبات ثالث افضل منتخب في العالم بعد منتخبي اوزبكستان وايران.
وشهد التصنيف العالمي للمنتخبات الذي أصدره الإتحاد الدولي على موقعه الإلكتروني تقدما كبيرا للمنتخب الوطني على لائحة الترتيب قافزا 23 مركزا دفعة واحدة وذلك بفض النتائج اللافتة التي حققها خلال مشاركته في بطولة كأس الأمم الآسيوية التي أقيمت في قطر الشهر الماضي وتأهل فيها للدور ربع النهائي.
المنتخب الوطني تقدم كلك نحو المركز الثامن آسيويا بعد أن تعادل مع اليابان 1-1 وفاز على السعودية 1-0 وعلى سوريا 2-1 في الدور الأول للبطولة قبل أن يخسر أمام أوزبكستان 1-2 في لقاء الدور ربع النهائي ليودع البطولة مرفوع الرأس.
النقلة النوعية للمنتخب الوطني تمثلت بتقدمه على الصعيد الآسيوي للمركز الثامن خلف منتخبات اليابان (17 عالميا) وأستراليا (21) وكوريا الجنوبية (32) وإيران (44) والصين (75) وأوزبكستان (77) والسعودية (82) وهو ما إنسحب على الصعيد العربي حيث بات في المركز السابع بعد أن إحتلت منتخبات أفريقيا المراكز الخمسة الأولى وهي مصر (33 عالميا) وتونس (48) والجزائر (55) وليبيا (70) والمغرب (74) ثم تقدمت السعودية (82) المنتخبات العربية في آسيا وتلاها منتخبنا الوطني (84).
وقياسا على التصنيف السابق لشهر كانون ثان الماضي فقد كان المنتخب في المركز 107 عالميا برصيد 286 نقطة ليشهد التصنيف الجديد تقدما كبيرا بالقفز 23 مركزا دفعة واحدة والتقدم على المنتخبات العربية التي كانت تتفوق عليه في التصنيف السابق، حيث تخطى هذا الشهر منتخبات البحرين والعراق والكويت والإمارات وقطر وسلطنة عمان.
اما التقرير الذي أصدره الإتحاد الدولي عن التصنيف فقد جاء فيه:
«لم تَخب توقعات المراقبين، فكان لكأس أمم آسيا قطر 2011 AFC وقعٌ كبيرٌ على آخر نسخة من التصنيف العالمي.
فبينما لم يطرأ أي تغيير على قمة الهرم الدولي، نجحت اليابان في العودة إلى حظيرة العشرين الأوائل بعد غياب دام خمس سنوات تقريباً، إذ صعدت إلى المركز السابع عشر متسلقة 12 درجة في سلم الترتيب إثر تربعها على عرش القارة الصفراء للمرة الرابعة في تاريخها. وبفضل هذا التتويج التاريخي في الدوحة، أصبح محاربو الساموراي يحتلون المركز الأول آسيوياً، كما باتوا ثالث منتخب يتأهل إلى كأس القارات 2013، بعد البرازيل « مستضيفة البطولة» وأسبانيا «حاملة اللقب العالمي».
وقد عادت المشاركة الإيجابية في العرس الآسيوي بالنفع العميم على المنتخبات الثلاثة الأخرى التي بلغت المربع الذهبي، إذ بات العملاق الأسترالي - وصيف البطل - يحتل المرتبة 21 بعدما ارتقى بخمسة مراكز في الترتيب العالمي، بينما تسلقت كوريا الجنوبية سبع درجات لتنقض على المرتبة الثانية والثلاثين بعدما حلت ثالثة في نهائيات قطر 2011.
ومن جهتها، حققت أوزبكستان أكبر قفزة في تصنيف هذا الشهر على الإطلاق، منتقلة إلى المركز 77 بعدما ارتقت 31 مرتبة.
ولم تقتصر النتائج الإيجابية الآسيوية على الأربعة الأوائل في نهائيات هذا العام، إذ حققت إيران بدورها صعوداً معتبراً في التصنيف العالمي، منتقلة إلى المركز 44 (+21)، وتليها الأردن (84، +23)، فالعراق (88، +10) ثم قطر (90، +15).
وعلى صعيد آخر، نجحت هندوراس (39، +17) وكوستاريكا (48، +21) وسلفادور (98، +18) في تسلق مراتب الهرم الدولي بعد تأهلها إلى الكأس الذهبية 2011.
وفي المقابل، سُجل تراجع في ترتيب منتخبات القارة السمراء مقارنة مع ما حققته العام الماضي الذي تزامن مع إجراء كأس أمم أفريقيا CAF ، فقد هبطت مصر حاملة اللقب إلى المرتبة 33 (-23) وباتت نيجيريا تحتقل المركز 40 (-8)، بينما أصبحت الجزائر تقبع في الصف 55 (-19). ولم تكن هذه المنتخبات الثلاثة الوحيدة التي شهدت تراجعاً في تصنيفها، إذ عانت عدة فرق أخرى من السقوط.
هذا وقد نجحت أربعة منتخبات في الارتقاء إلى قائمة الخمسين الأوائل في تصنيف هذا الشهر، ويتعلق الأمر بكل من هندوراس وإيران وجنوب أفريقيا وكوستاريكا».
إسبانيا تتمسك بالصدارة
من جانبه حافظ المنتخب الأسباني بطل العالم والقارة الأوروبية على موقعه في صدارة التصنيف العالمي فيما عاد المنتخب الياباني المتوج حديثا بلقب كأس آسيا 2011 في قطر إلى المراكز العشرين الأولى من جديد ، بينما تراجع المنتخب المصري بطل أفريقيا بشكل كبير في التصنيف.
ويتصدر المنتخب الأسباني التصنيف برصيد 1887 نقطة متفوقا على المنتخب الهولندي (1723 نقطة) والمنتخب الألماني (1485 نقطة) تليها منتخبات البرازيل (1446 نقطة) والأرجنتين (1367 نقطة) وإنجلترا (1195 نقطة) وأوروجواي (1152 نقطة) والبرتغال (1090 نقطة) وكرواتيا (1075 نقطة) واليونان (1016 نقطة).
