مبادرة القانون والايدز تسعى لإدراج الأردن ضمن المبادرات العالمية لعلاج المرض

تم نشره الأحد 23rd كانون الأوّل / ديسمبر 2018 04:01 مساءً
مبادرة القانون والايدز تسعى لإدراج الأردن ضمن المبادرات العالمية لعلاج المرض
المحامي محمد الناصر

المدينة نيوز:- قال مؤسس مبادرة (القانون والايدز)، المحامي محمد الناصر: إن نشاطات المبادرة المحلية والدولية، أسهمت في التقليل من صور التمييز ضد المصابين بالمرض والمتعايشين مع الفيروس، وبالتالي من الجرائم المرتبطة بهذا الجانب خصوصا عمليات الإيذاء للنفس.
وأضاف ان المبادرة، التي انطلقت عام 2007، دخلت في الكثير من المصاعب، لكنها وبفضل الجهود التي بذلها فريق المبادرة المكون من لجان قانونية وطبية واجتماعية وموسيقية واعلامية، تجاوزتها وحصلت على عدد من الجوائز مثل (YLVP) من المعهد السويدي في ستوكهولم وجائزة بادر المحلية.
وتوقع الناصر، في تصريحات صحفية لمراجعة اداء المبادرة، أن يتم التوسع بالعمل في المجال التشريعي المتصل بموضوع الإيدز، إلى جانب الاستفادة من مبادة كلينتون العالمية التي تضمن تقديم فحوصات ورعاية مدعومة وادوية منخفضة السعر لمرضى الإيدز في العالم والمملكة جزء منها، وذلك بعد أن تمكنت المبادرة من إدراج الأردن رغم تصنيف المملكة من ضمن الدول ذات الدخل المتوسط المرتفع.
وقال إن هناك محاولة لإدراج الأردن للاستفادة من هذه المبادرة وعملية التراخيص الطوعية ضمن مبادرة كلينتون، مراعاة لظروف الاردن التي تحملت اعباء اللجوء، لاسيما وان اعداد المصابين الذين هم على قيد الحياة قليلة وتكاليف رعايتهم منخفضة.
واشار إلى أن بيانات وزارة الصحة تظهر ان عدد حالات الإصابة المسجلة في المملكة بلغت حتى العام الحالي 1517 اصابة غالبيتها بين الأجانب.
وحول الحالة الأردنية، قال المحامي الناصر: إن الأردن من أقل الدول المتوسطية والشرق أوسطية إصابة بفيروس نقص المناعة المكتسب(الايدز)، حيث لا يزال معدل الإصابة به ضمن المتوسط، حيث تم تسجيل 99 حالة في العام الحالي 2018 ثلثيها لأجانب، مقارنة مع 95 حالة في 2017، وفقا لبيانات وزارة الصحة.
وبلغ العدد الاجمالي للإصابات المسجلة بفيروس الايدز في الاردن 1517 حالة منذ تسجيل اول اصابة بالمرض عام 1986 منهم 422 حالة للأردنيين يمثل الأطفال الأردنيين منهم ما مجموعه أقل من 10 أطفال، ولا تستطيع الغالبية العظمى منهم الحصول على العلاج المنقذ للحياة في صيغه المتطورة، ويستمرون في تلقي العلاج دون المستوى الأمثل كما تنص على ذلك الارشادات التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية لسنة 2015.
وحول العقار الجديد الذي اعلنت عنه الولايات المتحدة الأميركية، قال المحامي الناصر إنه يقوم على ضخ اجسام مضادة للفيروس في اجسام المصابين مرتين في العام، ولازالت تحت التجربة والاختبار على حالات مرضية، آملا أن تحقق نجاحا وتخفف من معاناة المرضى.
وفيما يتصل بالعقاقير الطبية المستخدمة في العالم حاليا، قال: إنه في حال أصبح عقار Dolutegravir متاحا، فسيستفيد منه الأطفال الأردنيون ومن الأنظمة القائمة على Dolutegravir والتي لها آثار جانبية أقل وحاجز أقوى أمام المقاومة ضد فيروس نقص المناعة المكتسب المسبب لمرض الايدز.
وأشار المحامي الناصر إلى الجهود التي تبذلها المبادرة بالتعاون مع الائتلاف العالمي للاستعداد للعلاج بمنطقة شمال افريقيا والشرق الاوسط (ITPC MENA) لإدراج الأردن للاستفادة من اسعار منخفضة لعلاج وفحوصات فيروس نقص المناعة البشري/الايدز، منوها بأن المبادرة اجتمعت مع شركات صناعة العقاقير التي تساعد في التخفيف من اعراض المرض.
--(بترا)